العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

فتاة تتحدى مرضا جلديا غريبا وتحقق حلمها في أن تصبح مصورة

فتاة تتحدى مرضا جلديا غريبا وتحقق حلمها في أن تصبح مصورة

تعاني فانيسا لينرت منذ طفولتها من مرض جلدي غريب جعل جلدها حساسا جدا ويتساقط من لمسة بسيطة، وهو المرض الذي توقع الأطباء أن ينهي حياتها خلال الطفولة. لكن فانيسا تحدت كل الاحتمالات واحتفلت مؤخرا ببلوغ عامها الثلاثين، وتبدي حاليا استعدادها لتصبح أما في القريب العاجل.

وبالنظر إلى حالتها المرضية النادرة، توقع أطباء فانيسا، التي تنحدر من مدينة لوس أنجلوس، أن ينهي هذا المرض حياتها قبل بلوغها سن الثالثة، إذ أن المشي أو ارتداء الملابس أو حتى استعمال يديها يتسبب في بثور وتشققات جلدية، وهو ما يجعل إمكانية عيشها حياة طبيعية أمرا صعبا للغاية.

ورغم كل هذه العوائق والصعوبات، تمكنت فانيسا من التخرج من الجامعة وأصبحت مصورة محترفة وتتمنى أن تصبح أما قريبا. وتقول فانيسا بهذا الخصوص "أنا أبلغ حاليا 30 سنة، وقد قيل لي في صغري أني لن أصل لهذا السن، لكني الآن بلغته وأستمر في الكفاح"، وتضيف "لم أكن أستطيع الأكل عن طريق فمي منذ أن بلغت الخامسة ، لكنني تمكنت من الأكل مجددا بشكل طبيعي عندما بلغت التاسعة عشر. قيل لي إنني لن أستطيع أن أصبح مصورة بسبب المواد الكيميائية الموجودة في الكاميرا، لكني استطعت أن أجد طرقا وسبلا أخرى. قيل لي أيضا أني لن أتمكن من التعرف على شاب والارتباط، لكنني مرتبطة بصديقي منذ خمس سنوات، ولقد تعلمت منه الكثير".

وتشغل فانيسا حاليا منصب رئيسة لجمعية خيرية تعنى بمرضى أمراض جلدية وتوفر لهم سبل المساعدة، وتقول فانيسا حول هذه الجمعية "نشجع الذين يريدون الالتحاق بالجامعة والحصول على وظائف وعيش حياة طبيعية، هذا هو هدفنا جميعا".

 

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا