العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

غوتيريس في الصومال لحشد الدعم الدولي ضد الجوع

DR: REUTERS

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، خلال زيارته لمقديشيو الثلاثاء، المجتمع الدولي لحشد طاقاته لتجنب سيناريوهات أسوأ في الصومال، الدولة الواقعة في القرن الإفريقي، بعد أن تعرضت لموجة جفاف جديدة، قد ترمي بها للمرة الثالثة خلال 25 عاما بين براثن المجاعة والمرض.

وتقدر منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 6,2 مليون شخص أي ما يعادل نصف السكان، في الصومال بحاجة لمساعدة إنسانية طارئة بينهم حوالي ثلاثة ملايين شخص يعانون من المجاعة، وهو ما تؤكده السلطات الجديدة في هذا البلد الغارق منذ عقدين في حروب وأزمات انسانية متكررة، والتي تخشى أن يحصد شبح المجاعة أرواحا أكثر، كتلك التي حصدها في 2011 وبلغت 260 ألف شخص.

ومن جهته، قال غوتيريس للصحافة بعد لقائه الرئيس الصومالي الجديد محمد عبد الله محمد المنتخب حديثا "من الممكن تجنب الأسوأ، من الممكن تجنب دخول الصومال في وضع مماثل لذلك الذي حصل في 2011 " وأضاف "نحن بحاجة لدعم كبير من المجموعة الدولية لتجنب تكرار الأحداث المأساوية،بدون هذا الدعم نواجه خطر مأساة غير مقبولة على الإطلاق لا تستحقها الصومال" وشدد الامين العام للامم المتحدة على أن "النزاع والجفاف الى جانب التغير المناخي والأمراض والكوليرا كلها عوامل تشكل كابوسا".

وفي المقابل، قال الرئيس الصومالي "نواجه جفافا يمكن أن يتحول إلى مجاعة إذا لم تهطل الأمطار خلال الشهرين المقبلين".

وأعلنت الأمم المتحدة رسميا في 20 فبراير المنصرم المجاعة في جنوب السودان الغارق في ويلات الحرب، أما الصومال واليمن ونيجيريا فهي على حافة المجاعة، حسب التقارير الأممية، فيما يواجه أكثر من 20 مليون شخص خطر الموت جوعا في هذه الدول الأربع.

تعليق د.أسماء الحسيني - الكاتب الصحفية المختصة في الشؤون الإفريقية - القاهرة

00:01:30

إضافة تعليق

انظر أيضا