العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

صحافي بوروندي يفوز بجائزة "شجاعة وأخلاقيات الصحافة للعام 2016"

صحافي بوروندي يفوز بجائزة "شجاعة وأخلاقيات الصحافة للعام 2016"

DR:apimages

نال الصحافي البوروندي "ايلوج ويلي كانيزا" ممثل تجمع المراسلين الذين يعملون من بوروندي، البلد الذي يشهد أعمال عنف مستمرة، جائزة بيتر ماكلر، صحافي وكالة فرانس برس الراحل، لشجاعة وأخلاقيات الصحافة للعام 2016.

ويعتبر كانيزا البالغ من العمر 34 عاما،  وجها لمجموعة "اس او اس ميديا بوروندي"، التجمع الذي انشئ بعد إغلاق عدة محطات اذاعية إثر محاولة الانقلاب التي قام بها الجيش للاطاحة بالرئيس بيار نكورونزيزا في ماي 2015.

وقال منظمو الجائزة إنه بفضل التكنولوجيا الحديثة والهواتف الذكية والتطبيقات، قام كانيزا وزملاؤه بالعمل في ظروف صعبة كمصدر وحيد للمعلومة بالنسبة لمن يعيش داخل وخارج بوروندي.
وقال الصحافيون على موقع التجمع "بما انه لم يعد لدينا استديوهات ولا مذياع، لم يبق لنا سوى الهواتف الذكية لتغطية أزمة بوروندي".

وقالت "كليا كان سكريبر" ممثلة منظمة "مراسلون بلا حدود" في مكتب إفريقيا، إن "السلطات والمجموعات المسلحة الخارجة عن السيطرة أصبحت تشكل اكبر تهديد للصحافيين في بوروندي" مضيفة أن العمل في هذه الظروف "بنزاهة وشجاعة هو أمر لافت جدا".
وتابعت قولها حول كانيزا "إنه يستحق هذه الجائزة التي لا تكرم فقط عمله وانما ايضا تشكل رسالة امل موجهة الى كافة الصحافيين البورونديين".
ومن جهته قال نغيوسي مانغيسا مدير قسم افريقيا في اذاعة "صوت اميركا"، ان كانيزا صحافي لا يعرف الخوف وهو "مراسل ممتاز يناضل من اجل الحصول على روايات كل الاطراف". وسيتسلم كانيزا جائزته في 13 اكتوبر المقبل في واشنطن في نادي الصحافة الوطني.

إضافة تعليق

انظر أيضا