العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

صحافيون في "جمهورييت" التركية المعارضة يرفضون امام المحكمة اتهامهم ب"الارهاب"

صحافيون في "جمهورييت" التركية المعارضة يرفضون امام المحكمة اتهامهم ب"الارهاب"

DR

رفض العديد من الصحافيين في اليومية المعارضة الشهيرة في تركيا "جمهورييت"، الاثنين اتهامهم ب"دعم منظمات ارهابية مسلحة"، بعدما قضوا عدة أشهر خلف القضبان في قضية أثارت المخاوف بشأن حرية الإعلام في ظل حكم الرئيس رجب طيب اردوغان.

 

ويحاكم في المجموع 17 صحافيا ومسؤولا ومتعاونا يعمل او عمل سابقا مع الصحيفة المعروفة بانتقادها الشديد لنظام اردوغان.

وبدأت المحاكمة بتلاوة اسماء المتهمين وسط تصفيق حشد حضر الجلسة لدعمهم.

وبحسب لائحة الاتهام فان هؤلاء متهمين بمساعدة واحدة او عدة "منظمات ارهابية" في اشارة الى حزب العمال الكردستاني ومجموعة يسارية متشددة وحركة الداعية فتح الله غولن التي يتهمها النظام بتدبير محاولة انقلاب صيف 2016، الامر الذي ينفيه غولن قطعيا.

وهناك 11 من المتهمين قيد الاعتقال الاحتياطي معظمهم منذ نحو تسعة اشهر.

واعتقل المشتبه بهم منذ اكتوبر العام الماضي بموجب حالة الطوارئ التي فُرضَت بعد محاولة الانقلاب التي وقعت في 15 يوليو 2016.

وتحولت صحيفة "جمهورييت" التي تأسست عام 1924 وتعد أقدم صحيفة قومية شعبية في البلاد، إلى شوكة في خاصرة اردوغان خلال الأعوام القليلة الماضية.

وتعد احدى الأصوات المعارضة الحقيقية القليلة في الصحافة، التي تهيمن عليها وسائل الإعلام المؤيدة للحكومة واليوميات الشعبية الأكبر التي باتت أكثر حرصا على عدم تحدي السلطات.

كما تجري محاكمة رئيس تحرير الصحيفة السابق جان دوندار الذي فر إلى ألمانيا غيابيا، حيث حكم عليه بالسجن خمسة أعوام وعشرة أشهر على خلفية تقرير في الصفحة الأولى يتهم الحكومة التركية بإرسال أسلحة إلى سوريا.

وقضى المحبوسون حتى اليوم 267 يوما في السجن، باستثناء شيك الموقوف منذ 206 أيام.

منذ اعتقالهم،استمرت "جمهورييت" بتخصيص مساحة لاعمدة صحافييها المسجونين ولكن بفراغ أبيض بدلا من الكتابة.

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا