العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

سوريا: كارثة إنسانية وشيكة وجهود دبلوماسية محكوم عليها بالفشل

DR: Reuters

مع تواصل العمليات العسكرية والاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمعارضة المعتدلة في الأنحاء الشرقية لمدينة حلب، تتعالى الأصوات المطالبة بوقف إطلاق النار الفوري وفرض هدنة لإسعاف المدنيين المحاصرين.

ويأتي هذا في الوقت الذي تشهد فيه التحركات الدبلوماسية، من موسكو وواشنطن على الخصوص، حالة من الجمود غير المسبوق في انتظار تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لمهامه شهر يناير المقبل، والذي تبقى سياسته تجاه الملف السوري وإزاء روسيا، غير واضحة بعد حسب المراقبين.

وخلال جلسة طارئة لمجلس الأمن عقدت بطلب من فرنسا، طالب مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين بالسماح بمرور المساعدات إلى القسم المحاصر من مدينة حلب، محذرا من تحول المنطقة إلى "مقبرة ضخمة".

وتبقى مثل هذه الجلسات بدون جدوى، إذ سبق للمجلس أن حاول تطبيق وقف إطلاق النار إلى أن موسكو حالت دون ذلك عندما استخدمت حق الفيتو لإسقاط المشروع، وهو ما ذكر به السفير البريطاني ماثيو رايكروفت الذي قال إن "هذا المجلس كان عاجزا تماما عن التحرك. لماذا؟ لأن روسيا استخدمت الفيتو أيضا وأيضا".

وتقدمت كل من إسبانيا ونيوزيلندا ومصر بمشروع قرار إلى مجلس الأمن يطالب بفرض هدنة لعشرة أيام يتم خلالها السماح بمرور المساعدات وإسعاف المدنيين المتضررين، وهو المشروع الذي تعتبر مصادر دبلوماسية إنه محكوم عليه بالفشل، لاقتناعهم بأن روسيا ستتدخل مرة أخرى لإنقاذ حليفها الأسد.

إبراهيم أبو الليث مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني من حلب:

00:00:28

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا