العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

سوريا: تراشق بالاتهامات بين موسكو وواشنطن

DR

دعا المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، بطلب من أمريكا وبريطانيا وفرنسا لبحث تصعيد القتال في حلب، إلى ضرورة فرض هدنة ليومين في حلب حتى تدخل المساعدات الإنسانية، مؤكدا أن ما يجري في المدينة السورية يرقى لجرائم حرب.

وحمل دي ميستورا جميع الأطراف مسؤولية إخفاق اتفاق وقف إطلاق النار، فيما اتهمت واشنطن موسكو بارتكاب أعمال وحشية وليست محاربة للارهاب، وقالت سفيرة أمريكا في الأمم المتحدة "سامنثا باور" لمجلس الأمن "إن ما ترعاه روسيا وتقوم به ليس محاربة للإرهاب بل هو وحشية، فبدلا من السعي للسلام تقوم روسيا والأسد بصناعة الحرب، بدلا من المساعدة في إيصال المساعدات التي تنقذ الأرواح إلى المدنيين تقوم روسيا والأسد بقصف قوافل الإغاثة الإنسانية والمستشفيات وأول من يهبون في محاولة يائسة لنجدة الناس وإنقاذ أرواحهم."

ومن جهته ندد الكرملين، الاثنين، بما أسماه "النبرة والخطاب غير المقبول" لأمريكا وبريطانيا في اجتماع الامم المتحدة، بعدما وجها بشكل صريح اتهامهما للجيش الروسي بـ "الوحشية" وارتكاب جرائم حرب في النزاع السوري.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين" النبرة العامة وخطاب مندوبي بريطانيا والولايات المتحدة غير مقبولين ويضران بعلاقاتنا" في وقت يشن فيه السلام الجزي الروسي غارات عنيفة على الاحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة في حلب.

وقال ستافان دي ميستورا وسيط الأمم المتحدة لسوريا "ما زلت مقتنعا أن بمقدورنا تحويل مسار الأحداث، لقد أثبتنا ذلك أكثر من مرة من قبل." مشيرا إلى أنه لن يكف عن محاولة إحلال السلام في سوريا، وأضاف "أي مؤشر على استقالتي ستكون إشارة إلى أن المجتمع الدولي يتخلى عن السوريين، ونحن لن نتخلى عن السوريين، ولن تفعلوا أنتم ذلك أيضا."

تعليق د. مهند مبيضين- كاتب و أستاذ في جامعة عمان- الاردن

00:01:04

إضافة تعليق

انظر أيضا