العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

ست سنوات على التدخل الغربي في ليبيا

ست سنوات على التدخل الغربي في ليبيا

DR: Reuters

ست سنوات على التدخل الأجنبي في ليبيا، لاتزال البلاد مهددة بالانقسام في ظل عدم قدرة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، على بسط نفوذها في عموم البلاد بسبب حالة الانفلات الأمني والركود الاقتصادي الذي انعكس على الأوضاع الاجتماعية.

وفي ظل هذه الأوضاع، تطرح التساؤلات حول مدى نجاعة هذا التدخل الذي تم بتفويض أممي، إذ يرى المراقبون أنه ساهم نسبيا في حماية المدنيين وإسقاط نظام العقيد معمر القذافي، إلا أن ذلك كان على حساب الاستقرار السياسي والأمني.

في الذكرى السادسة لهذا التدخل، أكدت "الرباعية الدولية" التي تضم جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، على رفضها لأي تدخل أجنبي جديد في ليبيا، مجددة دعمها لحكومة الوفاق الوطني.

ومن جهته، دعا المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، إلى توحيد الجيش الليبي لكي يرفع مجلس الأمن حظر الأسلحة المفروض على البلاد، وقال إن الأمم المتحدة "تدعم جيشا موحدا ذا تسلسل واضح للقيادة يحظى بتمثيل في الحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس 'لجمع شتات البلاد'".

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا