العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

ريال مدريد وبرشلونة يبحثان عن بطاقة الترشح للمباراة النهائية لكأس اسبانيا أمام كل من اشبيلية و ألميريا

ريال مدريد وبرشلونة يبحثان عن بطاقة الترشح للمباراة النهائية لكأس اسبانيا أمام كل من اشبيلية و ألميريا

 ريال مدريد وبرشلونة يبحثان عن بطاقة الترشح للمباراة النهائية لكأس اسبانيا أمام كل من اشبيلية و ألميريا...

 تدخل منافسة كأس اسبانيا المرحلة الحاسمة اليوم بإجراء لقائي الدور النصف النهائي ذهاب حيث سيكون ريال مدريد في محك حقيقي عندما ينزل ضيفا على اشبيلية فيما يخوض برشلونة اختبارا أسهل أمام ألميريا. الريال سيكون في مهمة صعبة للغاية في ضيافة اشبيلية الذي كان تخلص من خصم صعب أخر في ربع النهائي بفوزه على فياريال إيابا 3-صفر بعد أن تعادل معه ذهابا 3-3. ويأمل النادي الملكي أن يكرر سيناريو 2004 عندما تواجه مع اشبيلية، في دور النصف أيضا وفاز عليه ذهابا ب 2-صفر ثم خسر إيابا صفر-1، فتأهل إلى النهائي للمرة السادسة والثلاثين في تاريخه والأخيرة منذ حينها. ومن المؤكد أن ريال مدريد سيخوض اللقاء بتشكيلته الأساسية لأنه عازم على مواصلة المشوار في هذه المسابقة التي قد تكون أمله الوحيد في الخروج بلقب محلي كونه يتخلف عن غريمه برشلونة بفارق 4 نقاط في الدوري المحلي والأخير يقدم عروضا رائعة، ما يقلل من احتمال تعثره والسماح للنادي الملكي بالاقتراب منه. وفي حال نجح ريال مدريد في تحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب ومن ثم حسم المواجهة والتأهل في لقاء الإياب في الثاني من الشهر المقبل، فإن سعيه إلى اللقب الأول منذ 1993 عندما فاز على سرقسطة 2-صفر. وإذا ما نجح الريال في التأهل للمباراة النهائية فمن المرجح جدا أن يجد في طريقه خصمه اللدود برشلونة المرشح فوق العادة لبلوغ اللقاء النهائي وهو الذي سيواجه الميريا الذي كان قد انهزم في عقر داره أمام البارصا بثمانية أهداف لصفر. ويأمل النادي الكاتالوني الباحث عن تعزيز رقمه القياسي من حيث عدد الألقاب في هذه المسابقة (25) بلوغ النهائي للمرة الخامسة والثلاثين في تاريخه، أن يؤكد تفوقه التام على الميريا وتجنب سيناريو مباراته الأخيرة أمام بيتيس من الدرجة الثانية عندما ألحق به هذا الأخير الهزيمة الأولى منذ أربعة أشهر. ومن المرجح أن لا يواجه النادي الكاتالوني أي صعوبة في حسم لقاء الذهاب على ملعبه بنتيجة مريحة قبل أن يخوض الإياب في الثاني من الشهر المقبل.

إضافة تعليق

انظر أيضا