العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

رهان القوة ما بين تركيا وواشنطن

DR

بعد استعادته السيطرة على البلاد ومخاطبة الأتراك لطمأنتهم حول فشل الانقلاب العسكري ، طالب الرئيس التركي واشنطن بتسليم تركيا  عدوه اللدود ، حليفه بالأمس ، الداعية فتح الله غولن (75 سنة)، بعد أن وجه له اتهامات صريحة بضلوعه في تدبير محاولة الانقلاب العسكري التي شهدتها البلاد والتي أوقعت ما لا يقل عن 265 قتيلا، ما نفاه الداعية غولن جملة وتفصيلا في حديث له مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

ومن جهته أكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري استعداد واشنطن لتقديم يد المساعدة لانقرة في مسلسل التحقيق حول محاولة الانقلاب الفاشلة ، داعيا الحكومة التركية إلى توفير إثباتات ضد غولن قبل بحث كل تسليم محتمل.

ويرى مراقبون أن موقف الولايات المتحدة خلال الساعات الأولى للمحاولة الإنقلابية  أبان عن ضبابية في تعاملها مع الحدث وانتظار ما ستسفر عنه الأحداث لصياغة خطابها المؤيد أو المعارض للانقلاب، ولهذا جاءت التصريحات الأمريكية سطحية تنادي، فقط ، بالالتزام بالسلمية والاستقرار في تركيا، دون اتصال مباشر من الرئيس أوباما أو وزير الخارجية الأمريكي، ما يعني  ضمنيا أن الولايات المتحدة كانت في حالة ترقب وانتظار.

وعلى الصعيد العسكري، أعلنت تركيا إغلاق قاعدة "انجيرليك" وهي  أكبر القواعد العسكرية في المنطقة  والتي تستعملها الولايات المتحدة الأمريكية  في ضرباتها ضد تنظيم داعش والتي تم تعليقها بفعل ذلك الإغلاق .

عن رهان القوة  بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية  يعلق مهند مبيضين، الكاتب وأستاذ التاريخ في جامعة عمان_الأردن:

00:01:31

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا