العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

رمضان ميدي1: جلسات رمضانية من الجزائر

DR

رمضان ميدي1 اليوم سيكون من الجزائر وبالتحديد من ولاية تيبازة أو جنة الأحلام غرب العاصمة الجزائر، وهي مدينة وفية لماضيها العريق الذي يرجع لآلاف السنين، تيبازة تجمع بين الطبيعة والعمران وآثارها تحكي عن بقايا الحضارة الفينيقية والرومانية القديمة التي مرت عليها.

تيبازة معروفة أيضا بشواطئها، هناك شاطئ "لو شينوا" نسبة إلى شناوة أو شنوي و هي تعني بالأمازيغية سكان أو عشاق البحر أيضا شاطئ "لا كورن دور" أو القرن الذهبي وهو معروف بلمعة مياهه وهدوءه في شهر رمضان بخلاف الأيام العادية. زواره خاصين جدا، يبحثون عن الراحة لانه مكان مثالي للاسترخاء، لذلك سمي بجنة الأحلام.

ولاية تيبازة معروفة أيضا بميناء بوهارول، الذي يعتبر نبض المدينة، واكبر مرافئ الصيد البحري في الجزائر، حيث نجد كل انواع الاسماك واشكالها، وهو يعرف حركية خاصة في شهر رمضان ومصدر رزق للتجار، بحيث يبتاع الصياد الاسماك في الصباح ويستعمل القوارب أو المركب للفسحة والخروج بالزوار في رحلة بحرية.

المائدة الجزائرية لا تخلو من الشوربة واللحم المحمر وطبق اللحم يكون بالفوكه الجافة أو ما يسمى بالسفيرية، وهو طبق حلو تفضل كل العائلات الجزائرية افتتاح أول ليلة رمضانيه به، تبركا وكفأل طيب.

العادات الجزائرية

البعض من العادات القديمة لازالت موجودة في البيت الجزائري، فقبل شهر رمضان بأيام ربات البيوت تحرصن على تنظيف البيوت ومنهم من يقوم بصباغة الجدران و واجهات البيوت، التجار أيضا يحضرون لوازم خاصة برمضان كالأواني والتوابل والتمور والخبز بكل أنواعه، تعبيرا عن فرحهم بدخول هاد الشهر الكريم.

ومن جهة أخرى تحرص كل العائلات الجزائرية على تعويد أطفالها على الصيام، فالطفل يلبس اللباس التقليدي قبل ساعات قليلة من الفطور وعند الاذان يقدم للطفل كوب من الماء والسكر حتى يفاجأ وهو يشرب بخاتم من ذهب، كهدية تشجيعية لتحسيسه بقيمة الصبر الذي تحلى بيه طول النهار. الهدية توضع في كوب من الحليب وهو هناك من يشرب من ملعقة فضية، وتسعى هذه المبادرات لتشجيع الطفل على الصيام ومشاركة الكبار طاولة الفطور.

يتبع

إضافة تعليق