العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

خان شيخون تفقد أزيد من 100 من أبناءها بينهم 11 طفلا في هجوم بغازات سامة .. والنظام ينفي تورطه

DR

تعرضت قرية خان شيخون، في ريف أدلب الثلاثاء، لقصف بغازات سامة تسبب بمقتل 58 مدنيا على الأقل بينهم 11 طفلا، كما سجلت، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، عشرات من حالات الاختناق، ترافقت مع أعراض اغماء وتقيؤ وخروج زبد فموي.

ونفى الجيش السوري في بيان "نفيا قاطعا" استخدام اي اسلحة كيمائية او سامة في بلدة خان شيخون، وقال إن "القيادة العامة للجيش تنفي نفيا قاطعا استخدام أي مواد كيماوية أو سامة في بلدة خان شيخون بريف ادلب هذا اليوم، وتؤكد أنها لم ولن تستخدمها في أي مكان أو زمان لا سابقا ولا مستقبلا".

وأضاف الجيش السوري "المجموعات الارهابية ومن يقف خلفها تتحمل مسؤولية استخدام المواد الكيماوية والسامة والاستهتار بحياة المواطنين الابرياء لتحقيق أهدافها وأجنداتها الدنيئة".

وفي سياق متصل، نشرت مديرية صحة إدلب التي تعنى بتقديم الخدمات الطبية في المحافظة شريط فيديو من داخل احد المشافي الميدانية يظهر فيه عدد من الاطفال وهم ممددون على الأسرة ويتلقون الاسعافات، فيما يستلقي آخرون جثثا هامدة.

ومن جهة أخرى، أثار الهجوم الكيماوي ردود فعل منددة في عواصم العالم التي وجه عدد منها، بينها واشنطن ولندن وباريس، أصابع الاتهام الى دمشق.

وخلال السنوات الثلاث الماضية، اتهمت الامم المتحدة ومنظمات حقوقية عبر العالم، قوات النظام باستخدام أسلحة سامة في مناسبات عديدة، إلا ان دمشق كانت تنفي دائما صحة هذه الاتهامات.

توضيحات أحمد رمضان ، رئيس الدائرة الاعلامية في الائتلاف السُّوري لقوى الثورة والمعارضة من إسطنبول 00:01:25

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا