العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

حفظ البويضات والحيوانات المنوية..حل لمشاكل الإنجاب

DR

قد تكون بعض ظروف الصحية والاجتماعية سببا مباشرا في تأخر الإنجاب عند بعض السيدات وبالتالي تأجيل الأمومة، كتأخر سن الزواج أو التعرض لعلاجات كيميائية بسبب"مرض السرطان"، ما يتسبب في تلف المبيضين والكثير من العوامل الأخرى، غير أن هاجس تأخر الانجاب بسبب هذه العوامل لم يعد مشكلا حقيقيا أمام التطور الطبي والتكنولوجي الذي نعرفه في عصرنا الحديث خصوصا مع ظهور تقنية حفظ البويضات والحيوانات المنوية لحين استعمالها في الإنجاب في مرحلة لا حقة

وأكد الدكتور يوسف بنجلون أخصائي في أمراض النساء والتوليد ضيف برنامج صباحيات مغاربية أن  تجميد البويضات بات من أحدث تقنيات الخصوبة والمساعدة على الإنجاب حاليا، إذ يتم حفظ بويضات المرأة في مادة النيتروجين السائل لسنوات عديدة، إلى أن يقرر الشريكان الإنجاب، فيتم تخصيب هذه البويضات بسائل الزوج المنوي للحصول على الأجنة التي يتم إرجاعها إلى الرحم، وبالتالي تبدأ مراحل الحمل عند المرأة بشكل طبيعي، غير أن هذه التقنية غالبا ما ترتبط بوقت معين وبسن معينة.

هذ الحل البيولوجي سيجد قريبا طريقه إلى النور مقيدا  بمجموعة من الضوابط القانونية والأخلاقية، فضلا عن مجموعة من الفحوصات الطبية والتحاليل، والفحص السريري لكل من المرأة والرجل.

وحسب الأخصائي فإن هذه التقنية تحافظ على الحمض النووي للبويضة دون أن تؤدي إلى تلفها،إلا أنه وفي المقابل هناك احتمال بأن لا تعيش البويضة خلال التبريد أو أن يحدث تلف فيها عند تخزينها، لذلك وعكس ما يعتقده الكثيرون فإن التجميد لا يضمن حدوث الحمل فيما بعد بصفة مؤكدة، فالاحتفاظ بالبويضات يؤمن فقط فرصة حدوث الحمل وليس ضمان حدوثه.

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا