العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

جنبوا أطفالكم مخاطر شاشات التلفاز واللوحات الإلكترونية!

جنبوا أطفالكم مخاطر شاشات التلفاز واللوحات الإلكترونية!

سواء أمام التلفاز، الحواسيب أو أجهزة الألعاب الإلكترونية...يقضي الأطفال وقتا طويلا من يومهم أمام شاشات تمدهم بصور ومعلومات ومعارف وأفكار مختلفة، ناقلة إياهم من محيطهم الحقيقي إلى عالمها الخيالي. ورغم أن الكثير من الاباء يجدون في هذه الشاشات منقذا لهم يعينهم على إلهاء الأبناء بينما يقضون هم أغراضهم اليومية أو يشاهدون بدورهم شاشات التلفاز، يحذر الأخصائيون من الاثار السلبية لهذه الأجهزة على الأطفال، داعين إلى التعامل معها بوعي وحذر. ...

"تشكل الأجهزة الإلكترونية خطرا حقيقيا على صحة الأطفال النفسية والجسدية"، تؤكد الدكتورة غزلان بنجلون، رئيسة مصلحة الطب النفسي للأطفال بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء. ويشتد هذا الخطر بالنسبة إلى الرضع، ذلك أنهم، خلال هذه المرحلة، يكونون أكثر عرضة للتأثر بما يشاهدونه. وفي هذا الصدد، تنصح الدكتورة بنجلون بعدم السماح بتاتا للأطفال غير القادرين بعد على الكلام بمشاهدة التلفاز أو أي شاشة أخرى.
ومن بين الاثار السلبية التي قد تظهر على الأطفال الذين يقضون وقتا طويلا أمام الشاشات، إصابتهم باضطرابات نفسية كبيرة، وعدم قدرتهم على التواصل بشكل جيد مع محيطهم، كما قد يصابون بضعف التركيز وتظهر عليهم بعض أعراض مرض التوحد.
وبالنسبة للأطفال في مرحلة عمرية أكبر، تنصح الدكتورة غزلان بنجلون الاباء بمرافقة أبنائهم خلال الوقت الذي يقضونه أمام شاشة التلفاز أو اللوحات الإلكترونية، ومراقبة ما يشاهدونه وأيضا التحاور معهم بشأنه. وفي ما يتعلق بالألعاب الإلكترونية، تؤكد الإخصائية أنه لا يجب أن يسمح للأبناء بها قبل سن السابعة على الأقل، بينما يجب منع الأنترنت لمن هم دون العاشرة من العمر، ولمن هم دون الثالثة عشر من العمر إذا لم يكونوا مرافقين من قبل شخص بالغ.
وترى بنجلون أن أفضل طريقة لشغل أوقات فراغ الأطفال تتمثل في مشاركتهم أنشطة ثقافية واجتماعية، مثل مرافقتهم إلى السينما، أو الاستماع إلى الموسيقى أو مطالعة الكتب، وغيرها من الأنشطة التي تساعدهم على تنمية مداركهم والتواصل بشكل جيد مع محيطهم. 

إضافة تعليق

انظر أيضا