العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

جدل واسع بعد قرار الجزائر ترحيل المهاجرين الأفارقة

جدل واسع بعد قرار الجزائر ترحيل المهاجرين الأفارقة

DR

أثار قرار السلطات الجزائرية، اعتقال وترحيل أزيد من 1400 مهاجر من دول إفريقيا جنوب الصحراء، جدلا واسعا بين المنظمات الحقوقية المحلية والدولية التي انتقدت هذا الإجراء معتبرة أنه يمس بحقوقهم وبكرامتهم الإنسانية.

وحسب مصادر متطابقة، فإن السلطات الجزائرية عمدت إلى اعتقال أزيد من 1400 مهاجر من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بينهم أشخاص مسجلون وآخرون من طالبي اللجوء، قبل أن تضعهم على متن حافلات نقلتهم إلى مدينة تامنراست أقصى جنوب البلاد في أفق ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية.

واعتبرت منظمة "هيومان رايتس واتش" أن "الترحيل الجماعي والفوري للمهاجرين، بمن فيهم الرجال والنساء الذين فرّوا من الاضطهاد أو عملوا لسنوات في الجزائر، هو انتهاك لحقوقهم"، وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة التي تعنى بحقوق الإنسان إن "حق الدولة في السيطرة على حدودها ليس رخصة للتعسف".

وفي هذا الصدد، أشار مصطفى بوشاشي، الرئيس السابق للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، أن هذه العملية تميزت "بنوع من العنف"، مضيفا أن أغلب المهاجرين الموقوفين يرفضون العودة إلى بلدانهم التي غادروها هربا "من بطش الأنظمة أو من الحرب والإرهاب".

وتمنع اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها لعام 1967، التي تعد الجزائر طرفا فيها، الدول من طرد أو إعادة لاجئ إلى مكان تتعرض فيه حياته أو حريته للتهديد، في إطار مبدأ عدم الإعادة القسرية.

 

إضافة تعليق

انظر أيضا