العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

جدل في تركيا بعد دعوة رئيس البرلمان لإسقاط العلمانية من الدستور

DR

دعا رئيس البرلمان التركي، إسماعيل كهرمان، إلى إقامة دستور ديني وإسقاط مبدأ العلمانية، ما لقي إدانة كبيرة من نواب المعارضة، و قد يعقد عملية الاتفاق على دستور جديد.

وقال إسماعيل كهرمان، الذي يشرف على جهود صياغة الدستور الجديد إن تركيا تحتاج "دستورا دينيا" بحكم تواجد أغلبية مسلمة في البلاد، قبل أن يوضح في وقت لاحق أن ما صرح به يعتبر "رأيا شخصيا"، وأن الدستور الجديد يجب أن يكفل الحريات الدينية.

وانتقد عدد من معارضي الحكومة تصريحات رئيس البرلمان التركي، حيث كتب رئيس حزب الشعب الجمهوري العلماني، كمال قليجدار أوغلو تغريدة قال فيها أن "العلمانية هي مبدأ رئيسي للسلام الاجتماعي وضمان لأن ينعم الجميع بالحرية الدينية"، في حين اعتبر دولت بهجلي، زعيم حزب الحركة القومية المعارضة أن طرح العلمانية للنقاش "غير سليم"، داعيا كهرمان إلى سحب تصريحاته.

وقامت الشرطة التركية بتفكيك مظاهرة قام بها نحو 50 شخصا أمام مقر البرلمان، احتجاجا على تصريحات إسماعيل كهرمان، باستعمال رذاذ الفلفل، فيما احتجزت عشرات الأشخاص.

ويعتبر تصريح رئيس البرلمان التركي خروجا عن المبادئ التي قامت عليها الجمهورية التركية الحديثة التي أسسها مصطفى كمال أتاتورك في عشرينيات القرن الماضي، الذي فصل الإسلام عن الحياة العامة وروج للقيم الغربية.

شروحات أوفى في تعليق رياض الصيداوي، مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاجتماعية:

00:01:09

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا