العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

ثاباتيرو يعلن عن إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في شهر نونبر القادم

ثاباتيرو يعلن عن إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في شهر نونبر القادم

أعلن رئيس الحكومة الاسبانية خوسي لويس رودريغيث ثاباتيرو اليوم الجمعة عن إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في شهر نونبر القادم. ...


و أوضح ثابتيرو خلال ندوة صحفية في ختام أشغال مجلس الحكومة بقصر لا مونكلوا بمدريد أن الانتخابات العامة التي كان من المقرر إجراؤها في شهر مارس القادم ستتم يوم 20 نونبر القادم وهو ما يعني أن هذه الانتخابات التشريعية ستنظم أربعة أشهر قبل موعدها.
و أكد رئيس الحكومة الاسبانية أن قراره تقديم موعد الانتخابات العامة لسنة 2012 سيمكن الحكومة القادمة التي ستفرزها صناديق الاقتراع من تولي مهامها قبل فاتح يناير القادم من أجل اتخاذ القرارات اللازمة.
و أشار ثاباتيرو في هذا الصدد إلى أن تقديم موعد الانتخابات التشريعية سيولد جوا من "الثقة السياسية والاقتصادية خلال الأشهر القادمة". وذكر الامين العام للحزب الاشتراكي العمالي الاسباني الذي سوف لن يترشح للانتخابات العامة لسنة 2012 بأن قرار تقديم موعد الانتخابات التشريعية كان قد تم اتخاذه منذ مدة وذلك بعد فترة من التفكير والدراسة مضيفا أن "الصالح العام والمسؤولية المؤسساتية" كانا وراء اتخاذه هذا القرار. وأكد ثاباتيرو أنه حكومته تمكنت من تحقيق جزء كبير من الاهداف التي سطرتها خلال النصف الثاني من ولايتها التشريعية.
و كان استطلاع للرأي نشره أول أمس المركز الاسباني للابحاث الاجتماعية كشف فيه عن تضييق الفجوة بين الحزب الاشتراكي العمالي الاسباني (الحاكم) والحزب الشعبي اليميني (معارض) في النية في التصويت ليمهد لمواجهة سياسية قوية بين الحزبين الرئيسيين ستلقي بظلالها على الدخول السياسي القادم.
و أبرز هذا الاستطلاع الذي لقي انتقادات شديدة من قبل الحزب الشعبي وترحيبا من قبل الاشتراكيين أن الحزب الاشتراكي العمالي الاسباني قلص الفجوة التي كانت تفصله عن الحزب اليميني ب 3 , 3 نقطة في نوايا التصويت مؤكدا لاول مرة منذ عدة أشهر توقفا للاتجاه التصاعدي للحزب اليميني في نوايا التصويت خلال الانتخابات العامة القادمة. وكانت شعبية الحزب الاشتراكي العمالي الاسباني قد شهدت خلال الاشهر الماضية تراجعا كبيرا بسبب الاجراءات التقشفية التي اتخذتها الحكومة الاشتراكية لمواجهة الازمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بالبلاد منذ سنة 2008 مما تسبب في ارتفاع معدلات البطالة بشكل مهول بعد أن اقتربت من خمسة ملايين عاطل بنسبة بلغت حوالي 21 في المائة من اليد العاملة فيما ارتفعت هذه النسبة في صفوف الشباب إلى حوالي 45 في المائة.

إضافة تعليق

انظر أيضا