العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

تيتي: هناك خطر لا مفر منه في دور المجموعات

تيتي: هناك خطر لا مفر منه في دور المجموعات

DR

بعد ظهر الثلاثاء، سافر تيتي إلى روسيا، حيث سيحضر الجمعة حفل القرعة النهائية للنسخة الـ21 من كأس العالم FIFA.

بعد أداءه الاستثنائي في تصفيات أمريكا الجنوبية، سيكون المدرب البرازيلي واحداً من الشخصيات الكبيرة الحاضرة في قصر الكرملين في موسكو. وقبل مغادرته العاصمة الروسية للتعرف على خصومه في الدور الأول، تحدث حصرياً مع موقع FIFA.com.

قبل ساعات قليلة من سحب القرعة، ما هي الأهمية التي تعطيها لما قد تسفر عنه القرعة؟ هل تفضل تجنب منتخب معيّن؟
أهم شيء بالنسبة للبرازيل هو مواصلة النمو والتطور وتعزيز صفوف الفريق. فنحن لا نستطيع التحكم في الفرق أو المدارس التي قد نواجهها، لذلك علينا أن نستعد جيداً لأنه سنواجه حتماً منتخبات كبيرة، سواء من خلال ضربة حظ القرعة أو في المراحل التالية من البطولة. من الممكن أن نواجه روسيا، ألمانيا، اليابان... وهي مدارس مختلفة. وبالتالي، يجب علينا أن نعزز صفوفنا كفريق متحد ذهنياً وبدنياً. وهذا بالذات أمر ضروري.

منذ ظهورك الأول في شهر غشت من عام 2016، تألقت البرازيل بشكل لافت في التصفيات. كيف يمكن تجنب توقف نمو الفريق في وقت مبكر بالنظر إلى موعد كأس العالم؟ وخير مثال على ذلك قد تكون الأرجنتين في عام 2002.
أنا لا أوافق هذا الرأي بشأن أوج العطاء. فالأرجنتين بقيادة مارسيلو بييلسا وقعت في مجموعة صعبة للغاية إلى جانب إنجلترا ونيجيريا والسويد. وتحدد مصير المجموعة بركلة جزاء في مباراة متكافئة جداً ضد إنجلترا. وكان بالإمكان أن تتأهل الأرجنتين وتُقصى إنجلترا. وهذا خطر لا مفر منه في دور المجموعات. في الرياضة الفردية يمكنك التخطيط للذروة المثالية. ولكن في الرياضة الجماعية، فإن تجارب التصفيات تعزز قدرات الفريق. أما ذلك فكان بسبب صعوبة المنافسين أكثر مما هو ضعف في قوة الفريق.

ما الذي تحسده في ألمانيا؟
تقوم ألمانيا بعمل جبار وصلب بقيادة مدرب يشرف على الفريق منذ 11 عاماً وكان في السابق مساعداً لسلفه يورجن كلينسمان. وبالتالي، لديه فهم عميق للفريق الذي تُوّج بطلاً للعالم، كما أنه نجح في خلق جيل جديد من شأنه أن يعزز صفوف الجيل الناجح لعام 2014. وهذه قوة كبيرة جداً بالنسبة للمهام طويلة الأمد. إنه تحد بالنسبة لي كمدرب مواجهة مثل هذه المهام.

يبدو أن هناك ثلاثة منتخبات أقوى من غيرها حالياً: ألمانيا والبرازيل وأسبانيا. ما الذي يملكه الأسبان وترغب فيه أيضاً؟
أسبانيا لديها أسلوب لعب يشبه إلى حد بعيد أسلوبنا الذي يعتمد الاستحواذ على الكرة وتبادل التمريرات. ربما الآن لدينا لاعبين أسرع، وأكثر شراسة، ولكنهما مدرستان متشابهتان كثيراً. أسبانيا لديها إيسكو أو إنييستا كمرجعين. إنه أسلوب كرة قدم يعتمد على التضامن في اللعب والاحتفاظ بالكرة، وهذه ميزات أحبها جداً في المنتخب الأسباني. وبالإضافة إلى الثلاثي السالف الذكر، أعتقد أنه بالإمكان توسيعه قليلاً بمنتخبات مثل فرنسا، التي لديها الآن فريق أكثر نضجاً مما كان عليه في الماضي وقوة مختلفة بفضل نجوم أمثال جريزمان، مبابي أو لاكازيت. إنه فريق قوي جداً. أو البرتغال بطلة أوروبا. أو بلجيكا بجيلها الذهبي بقيادة دي بروين، لوكاكو، كورتوا أو أكسيل فيتسل. هناك عدة منتخبات لديها قدرات كبيرة.

بعد تأهلهم الصعب، قال ليونيل ميسي أن الأرجنتين ستكون أقوى الآن. هل توافقه الرأي؟
أفكر بنفس طريقة ميسي. لقد تخطوا ذلك الضغط الرهيب في التصفيات. ولا شك أن اللعب تحت قيادة ثلاثة مدربين في التصفيات هو شيء لا يساعد الفريق. ولكن الآن، بعد ضمان التأهل، سيكون لديهم المزيد من الوقت للعمل، وبالنظر إلى جودة خورخي سامباولي ولاعبيه، أنا متأكد تماماً من أن الفريق سينمو. لا أعرف كم سينمو، ولكنني متأكد من أنه سيظهر بوجه أفضل.

ما تحليلك لكرة القدم التي تُلعب اليوم؟
في المفهوم الحالي لكرة القدم تُعطى الأولوية للمهارات الفنية للاعبين. وعلى هذه المهارات تتوقف قدرة المدربين على تنظيم فرقهم تكتيكياً، البحث عن التوازن ونقل أفكارهم بشكل صحيح للاعبين. كما أن اللياقة البدنية تلعب أيضا دوراً حاسماً في الاحتكاكات، تغيير الاتجاه... وهناك جانب آخر، لعلّه الأهم، هو الجانب الذهني: القدرة على تحمل الضغوط والمتطلبات الذهنية التي ترافق النتيجة وتبقى باستمرار. فالقدرة على امتصاص الضغوط أمر مهم جداً. هذه الركائز الأربع هي التي تحدد النجاح في نهاية المطاف.

قبل سنوات، كان من الممكن أن تكون الموهبة الفردية كافية لتحقيق النجاح. اليوم لتحقيق الفوز لا بد من تضافر عدة عوامل. هل كرة القدم اليوم أصعب من أي وقت مضى؟
نعم، أنا أتفق تماماً مع ذلك. فاليوم، أعطت المساهمة النظرية والمعلومات الكثيرة نمواً كبيراً في مختلف الجوانب. والفوارق تتقلص باستمرار. إذ لم يعد اليوم عامل واحد فقط، كالموهبة الفردية على سبيل المثال، حاسماً لتحقيق النجاح. بل هو تضافر مجموعة من العوامل.

إضافة تعليق

انظر أيضا