العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

ترامب يلتقي أوباما والأسواق تنتعش بعد صدمة النتيجة

ترامب يلتقي أوباما والأسواق تنتعش بعد صدمة النتيجة

DR: Reuters

من المنتظر أن يستقبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الرئيس الجديد المنتخب دونالد ترامب حسب ما أعلنته الرئاسة الأمريكية، وذلك في الوقت الذي لايزال فيه العالم تحت وقع الصدمة من النتيجة غير المتوقعة للانتخابات الرئاسية.

وامتدت هذه الصدمة إلى الأسواق المالية العالمية التي اهتزت بعيد فوز الجمهوري ترامب على حساب الديموقراطية هيلاري كلينتون، لكن الأسواق تعافت بشكل سريع وأغلقت على ارتفاع الأربعاء عند نهاية التداولات.

وأرجع الخبراء والمستثمرون على التحسن المفاجئ إلى الخطاب الذي ألقاه ترامب بعد إعلان النتيجة، والذي دعا خلاله إلى وحدة البلاد، وهي نفس النقطة التي شدد عليها كل من الرئيس باراك أوباما والمرشحة الديموقراطية الخاسرة هيلاري كلينتون.

بدوره عاد النفط إلى تحقيق مكاسب خلال تعاملات الخميس عندما ارتفع بعشر سنتات مقارنة مع آخر تسوية، ليبلغ سعر البرميل 46.46 دولار.

تعليق حول الأثر على الأسواق المالية والبورصات للدكتور إبراهيم بدران، المحلل الاقتصادي والمالي والأستاذ بجامعة فيلاديلفيا:

وأمام حالة الذهول والترقب التي تطغى على عواصم العالم حول التوجه الجديد الذي ستتبناه أكبر قوة اقتصادية وعسكرية في العالم، يجد ترامب نفسه مطالبا بتوضيح موقفه حيال العديد من الملفات والقضايا، على رأسها الأزمتان السورية والعراقية اللتان شكلتا محور اهتمام إدارة الرئيس الحالي باراك أوباما.

ولطالما انتقد ترامب سياسة إدارة أوباما تجاه هذه القضايا والدور الذي لعبته هيلاري كلينتون التي كانت وزيرة خارجية في حكومة أوباما خلال مرحلة محورية، وفي مقابلات صحفية سابقة وصف ترامب سياسة أوباما في سوريا بأنها "مجنونة وغبية"، وقال "أعتقد أن علينا التخلص من داعش قبل التخلص من الأسد".

ومن جهته، يرى النظام السوري والموالون له أن الإدارة الأمريكية ظلت رهينة لتوجيهات دول الخليج الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط عن طريق النفوذ الذي تمارسه عبر مجموعات الضغط في واشنطن، وهو نفس الموقف الذي يتبناه ترامب الذي ينتقد تدخل المال في صنع السياسات.

حول هذا الجانب يحدثنا الدكتور أمين لمشاكبة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة عمان من الأردن:

00:01:16

 

 

 

إضافة تعليق

انظر أيضا