العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

تخطي الازمات و المواقف الصعبة

تخطي الازمات و المواقف الصعبة

يتعرض الانسان خلال مشوار حياته إلى أزمات ومواقف صعبة، منها مثلا الطلاق، خسارة مالية أو فقدان شخص عزيز. فكيف يمكن إعادة منهجة مشاعرنا للخروج من الأزمة و ماهي الأمور التي تساعد الانسان على تخطي المواقف الصعبة في الحياة. الجواب مع الأستاذ مولاي محمد الاسماعيلي، مدرب دولي معتمد في التنمية البشرية وأستاذ التواصل و الاعلام. ...

مع تراكم متطلبات الحياة، أصبحت الضغوطات النفسية هي سمة العصر. ويوضح الأستاذ محمد الاسماعيلي ذلك قائلا: أصبحت الضغوطات كثيرة و متراكمة بسبب السرعة والتطور التكنولوجي، مما جعل مجموعة من الناس يصعب عليهم إيجاد حلول لمشاكلهم.
وأضاف، إن التعامل مع المشاكل يختلف من شخص لاخر، مشيرا أن أغلبية الناس لا يمتلكون الميكانيزمات و المهارات التي تساعدهم على معرفة حيثيات المشكل، وبالتالي يصعب عليهم تجاوزه.
ويقول الأستاذ محمد الاسماعيلي، إن فهم المشكل هو البداية السريعة لحله، إذ يجب أن نبحث عن الحل داخل المشكل وليس خارجه، معتبرا أنه لا يمكن إيجاد حلول في نفس المكان الذي وقع فيه التوتر، بل يجب الابتعاد عن المكان الذي حدث فيه موقف تسبب في المشكل، من أجل التفكير بطريقة سليمة واستخلاص النتائج بطريقة منطقية.
المشاكل تمر مع الزمن، لكن في غالب الأحيان قد تمر وهي مخلفة لاثار نفسية حادة، ولعل أبرزها، الاكتئاب، الوسواس القهري و الفوبيا. فالانسان عندما يدخل في دائرة التوتر يكون هرمون الأدريالين مرتفع في الجسم، مما يجعله من الصعب التفكير بطريقة علمية، وبالتالي يصعب عليه إيجاد مخرج لأزمته.
ومن أجل معالجة الأزمات النفسية، ينصح الأستاذ الاسماعيلي باستشارة معالج نفسي أو مدرب تنمية بشرية، من أجل تخطي انعكاسات الأزمة وما يمكن أن يترتب عنها من اثار وخيمة على نفسية الانسان.

 

 

 

 

إضافة تعليق

انظر أيضا