العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

تحسن مستوى ثقة الأسر خلال الفصل الثالث من 2017

تحسن مستوى ثقة الأسر خلال الفصل الثالث من 2017

أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن مستوى ثقة الأسر عرف، خلال الفصل الثالث من سنة 2017 ، تحسنا ملحوظا بالمقارنة مع نفس الفصل من السنة الماضية.

وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول نتائج بحث الظرفية لدى الأسر، أن مؤشر ثقة الأسر انتقل إلى 85,5 نقطة خلال الفصل الثالث من سنة 2017 عوض 73,8 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

وذكرت المندوبية أنه خلال الفصل الثالث من سنة 2017 ، بلغ معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة 36,4 في المائة، في مقابل 30,4 في المائة صرحت بأن المستوى ظل مستقرا، و33,2 في المائة منها اعتبرت أنه تحسن، مبرزة أن رصيد هذا المؤشر استقر في مستوى سلبي بلغ ناقص 3,1 نقاط في تحسن سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفصل من السنة الماضية، حيث سجل ناقص 8,1 نقاط وناقص 17,4 نقطة على التوالي.

أما بخصوص تطور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، فيورد البحث أن 24,1 في المائة من الأسر تتوقع تدهوره، و41,3 في المائة تتوقع استقراره، في حين ترجح 34,6 في المائة تحسنه، مضيفا أن رصيد توقعات الأسر تابع مستواه الإيجابي حيث بلغ 10,5 نقاط.

وبخصوص البطالة، أبرزت المندوبية أن 73,6 في المائة مقابل 13,7 في المائة من الأسر توقعت خلال الفصل الثالث من 2017، ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة، مضيفة أن رصيد هذا المؤشر استقر في مستوى سلبي بلغ ناقص 59,9 نقطة، حيث عرف تدهورا مقارنة مع الفصل السابق وتحسنا مقارنة مع نفس الفصل من السنة الماضية حيث سجل ناقص 54,3 نقطة وناقص 70,6 نقطة على التوالي.

واعتبرت 54,7 في المائة من الأسر المغربية، خلال الفصل الثالث من سنة 2017 ، أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة، في حين رأت 23,3 في المائة عكس ذلك. وهكذا استقر هذا المؤشر في مستواه السلبي مسجلا ناقص 31,5 نقطة مقابل ناقص 28,2 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 40,5 نقطة خلال الفصل الثالث من 2016.

وأبرز المصدر ذاته أن 63 في المائة من الأسر المغربية صرحت خلال الفصل الثالث من سنة 2017، أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 29,8 في المائة من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض. ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 7,2 في المائة.

وبخصوص تطور الوضعية المالية للأسر خلال 12 شهرا الماضية، صرحت 31,6 في المائة من الأسر مقابل 17,1 في المائة بتدهورها، وبذلك بقي هذا التصور سلبيا حيث بلغ ناقص 14,5 نقطة مقابل ناقص 16,6 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق وناقص 27 نقطة المسجلة خلال نفس الفصل من 2016.

أما بخصوص نظرة نفس الأسر بخصوص تطور وضعيتها المالية المستقبلية خلال 12 شهرا المقبلة، فقد أشارت المندوبية السامية للتخطيط إلى أن 32,1 في المائة منها تتوقع تحسنها مقابل 12,5 في المائة تنتظر تدهورها.

إضافة تعليق

انظر أيضا