العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

تأهب أمني يواكب تخليد ذكرى الربيع الأمازيغي في الجزائر

DR

تسود حالة من التأهب في الجزائر، استعدادا لتظاهرات في مدن منطقة القبائل في ذكرى "الربيع الأمازيغي"، بعدما استقدام تعزيزات أمنية في 4 ولايات جزائرية كبرى هي تيزي وزو وبجاية والبويرة وبومرداس.

وتشهد المناسبة في العادة مناوشات بين نشطاء المنطقة وقوات الأمن، التي قد تزداد متاعبها خلال الفترة الحالية، عقب إعلان أساتذة كانوا يعتصمون في العاصمة الجزائر، إكمال اعتصامهم في مدينة بجاية، بعد تقكيك اعتصامهم الذي دام لما يناهز 10 أيام.

وتطمح جهات حكومية إلى تسجيل حضورها في الاحتفالات، مستغلة ترسيم اللغة الأمازيغية في آخر نسخة معدلة من الدستور، منذ نحو شهرين، حيث قالت مديرة الثقافة لولاية تيزي وزو نبيلة قومزيان، إن 20 أبريل سيكون "عرسًا وطنيًا يجمع بين التاريخ والأصالة".

وعبرت السلطات الجزائرية عن استياءها من مرور الناشط الأمازيغي فرحات مهني بقناة "فرانس24" الفرنسية، وهو ما اعتبرته الجزائر "رسالة رسمية" من باريس لدعم أطروحته في المطالبة بـ"انفصال" المنطقة.

وتخلد ساكنة القبايل ذكرى الربيع الأمازيغي الذي انطلق بالأساس من منطقة تيزي وزو شمال البلاد شهر أبريل سنة 1980، عندما منعت السلطات الأستاذ مولود معمري من إلقاء محاضرة حول الشعر الأمازيغي في جامعة تيزي وزو، لتنطلق بعد ذلك بأيام وبالتحديد بتاريخ الـ20 أبريل، واحدة من أكبر المظاهرات التي عرفتها الجزائر في تاريخها، وهي الخطوة التي قابلتها السلطات الجزائرية بالعنف وهو ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى.

تفاصيل أوفى في  ورقة زهير التومي، من قاعة تحرير ميدي1:

00:01:29

 

إضافة تعليق

انظر أيضا