العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

بنات كناوة والمعلم عبد النبي المكناسي يضيئون سماء الصويرة

بنات كناوة والمعلم عبد النبي المكناسي يضيئون سماء الصويرة

قدم المعلم عبد النبي المكناسي وفرقة بنات كناوة, مساء أمس الجمعة ببرج باب مراكش بالصويرة, حفلا موسيقيا زاخرا بالأنغام الكناوية, مزج بين أصالة هذا الفن والتجديد النسائي. ...

 الفرقة الكناوية النسائية, التي يرافقها المعلم عبد النبي المكناسي, أبدعت وأمتعت جمهور مهرجان الصويرة كناوة وموسيقى العالم الذي تتنوع فضاءاته, بأدائها لمختارات غنائية مستوحاة من الريبرتوار الكناوي المتميز بقوة الإيقاعات, وعمق الكلمات المعبرة عن المعاناة والزهد وبساطة العيش. يعزف المعلم عبد النبي المكناسي, المنحدر من مدينة مكناس, على آلة الكنبري بمهنية عالية, وقد نجح في المزج بين الأغاني التقليدية وأساليب الموسيقى الكناوية العصرية.
 هذا المعلم يشرف على إدارة ومواكبة فرقة بنات كناوة, التي استطاعت أن تفرض نفسها في عالم كناوة, الذي كان حكرا على الذكور, والتي تتشبث بالوفاء لتقاليد الفن الكناوي العريق المتمثلة في الرقص والغناء الكناويين. 
وبساحة الشاطئ , كان جمهور المهرجان على موعد مع عرض موسيقي أبهر الحاضرين الذين صفقوا طويلا لبراعة الفرقة الشابة (لا هالا كينغ زو) التي تضم راقصين للبريك دانس.
ففي مزج فني جمع بين أصالة التراث الكناوي والرقص المعاصر, تألق المعلم الصويري عمر حياة وعدد من الموسيقيين الكناويين إلى جانب أعضاء هذه الفرقة التي تأسست في 2002, ولفتت الأنظار من خلال تتويج عالمي في مجال البريك دانس. أما ساحة مولاي الحسن, فقد مكنت جمهورها من اللقاء بفرقة دجاز راسين هايتي (الولايات المتحدة وهايتي), والتي برعت في الأداء المشترك مع المعلم بوسو, وذلك في إطار برنامج الإقامات الفنية التي يحتضنها المهرجان, لتحقيق اللقاء بين حضارات مختلفة تجمعها روابط الموسيقى.
وعلى امتداد أيام المهرجان المتواصل إلى غاية 26 يونيو, يلتقي عشاق الفن الكناوي مع عدد من السهرات الموسيقية المعروفة بالليلات, والتي تحتضنها كل من (دار الصويري) و(زاوية سيدنا بلال), تشهد أجواء روحانية تنتقل بالجمهور إلى عالم الفن الكناوي الأصيل.

إضافة تعليق

انظر أيضا