العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

بعد عرض "غرابيب سود"..مؤيدو داعش يهددون موظفي MBC بالقتل

بعد عرض "غرابيب سود"..مؤيدو داعش يهددون موظفي MBC بالقتل

DR

تذيع قناة تلفزيونية تلفزيونية عربية مسلسلا دراميا يظهر وحشية الحياة تحت حكم تنظيم داعش في مسعى للتصدي للدعاية التي يمارسها التنظيم وساعدته في تجنيد عناصر في أجزاء مختلفة من العالم.

ويظهر مسلسل (غرابيب سود) شكل الحياة التي يعيشها نساء وأطفال تحت حكم المتشددين وهو أول عمل تلفزيوني يتناول موضوعات مثل عمليات القتل والاغتصاب الجماعية وهو ما يتناقض تناقضا صارخا مع الصورة البطولية المثالية للجهاد التي تقدمها الدولة الإسلامية في دعايتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال مازن حايك المتحدث باسم (إم.بي.سي) في مقابلة "الجمهور الهدف الأهم والأخطر هو اللي عنده قابلية أن يتبنى أو أن يقبل أو أن يسهل كي لا نقول إن يكون جزء من منظومة الإرهاب. هذا اللي بدنا نفرجيه (نظهر له) حقيقة التنظيمات الإرهابية ونقول له إن ها دول ليسوا أبطال كما يصورون أنفسهم هم مجرمون".

وتابع قائلا "إذا هم بيستعملوا الإعلام بشكل صار لهم من وقت نشئت داعش وإلى اليوم الإعلام جزء من الاستراتيجية الهجومية تبعيتهم كي لا نقول دفاعية. فيحق للمؤسسات الإعلامية بل من واجبها أن تواجه هجمة إعلامية من ها النوع مموله وموجودة على شبكات التواصل والانترنت وتستعمل كل الوسائل أن تواجه ذلك بمسلسل.. وراح روح أبعد من هيك وقول لك من واجباتنا كإعلام أن ننتج عشرات المسلسلات كغرابيب سود".

وقال ممثلون وموظفون في المحطة لوسائل إعلام محلية إنهم تلقوا تهديدات بالقتل عبر الإنترنت من مؤيدين للدولة الإسلامية بسبب المسلسل.

وصور المسلسل في لبنان وبدأ عرضه يوم السبت مع بداية شهر رمضان ويروي قصة أرملة قيادي في الدولة الإسلامية أصبحت قائدة لقوة شرطة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خاصة بالنساء. ويحتوى المسلسل على مشاهد لمنازل تعرضت للتخريب ومقابر جماعية وتفجيرات ضخمة ومسلحين يلوحون بأعلام سوداء.

وتشمل أحداث مسلسل (غرابيب سود) قصص نساء يزيديات أسرهن التنظيم واستعبدهن جنسيا وجنود أطفال وامرأة فشلت في حياتها العاطفية تنتقل إلى أراض خاضعة لسيطرة التنظيم لتمارس ما يسمى "نكاح الجهاد".

ويهدف المسلسل للوصول إلى أكبر عدد من المشاهدين المسلمين لدى إفطارهم في رمضان وهو موسم رواج الدراما التلفزيونية.

ويختلف موضوع المسلسل كثيرا عن موضوعات تقليدية ركزت على فترات في تاريخ الشرق الأوسط أو القصص الاجتماعية الرومانسية.

وتقول الممثلة السورية ديمة الجندي التي تلعب دور قائدة قوة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر النسائية في التنظيم إن الفن وحده هو الذي بوسعه الكشف عن عمق المعاناة الإنسانية التي تسبب فيها التنظيم بالطريقة التي يحتاج المشاهدون لرؤيتها تماما.

وقالت "يعني أنت مثلا إذا بدك تفتح على (اليوتيوب) تفتح وتشوف عمليات قتل مثلا عمليات انتحارية إلى آخره. بس أنت تفاصيل حياتهم اليومية ما بتعرفها. ما تعرف كيف بيجندوا الأطفال ما تعرف كيف بيستغلوا النساء ما بتعرف أصلا كيف بيتعاملوا مع بعض". 

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا