العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

بسبب متاعبها الاقتصادية الجزائر تطرق باب الاستدانة الخارجية

بسبب متاعبها الاقتصادية الجزائر تطرق باب الاستدانة الخارجية

DR

حل مدير إدارة الشرق الأوسط بصندوق النقد الدولي عدنان مزارعي بالجزائر في زيارة تدوم يومين، سيلتقي خلالها بعدد من المسؤولين في وزارة المالية وبنك الجزائر، بعدما نادت الهيئة المالية بالجزائر إلى ضرورة “شد الحزام” وترشيد النفقات على خلفية التطورات التي تعرفها المؤشرات المالية والاقتصادية المتأثرة بالصدمة النفطية الخارجية والتهاوي المستمر لأسعار المحروقات.

 وتهدف زيارة مزارعي والوفد المرافق له إلى تحيين بيانات صندوق النقد الدولي فيما يخص الاقتصاد الجزائري، من منطلق أن تبعات الوضع الاقتصادي العام تفتح على الحكومة باب الاستنجاد بالاستدانة الخارجية، وهو الملف الذي تعتبر الأفامي أحد أبرز الهيئات التي تملك الكلمة الفصل فيه.

وكان صندوق النقد الدولي قد قدم في تقرير أخير له نظرة سوداوية عن الاقتصاد الجزائري، بناء على مؤشرات محبطة تمتد توقعاتها إلى غاية سنة 2021، وتعزى بالأساس إلى تراجع أسعار النفط، وانكماش الإيرادات وارتفاع عجز ميزانية الدولة على مدار السنوات المقبلة، إذ يتوقع أن تصل خلال العام الجاري إلى 30 مليار دولار. 

ويرى مراقبون أن الحكومة الجزائرية قد اقتنعت أخيرا بضرورة اللجوء إلى الاستدانة الخارجية، خاصة بعد فشلها في التوصل إلى اتفاق مع السوق السوداء بالبلاد التي تتحكم في مبلغ 37 مليار دولار، لاسترجاع هذه المبالغ وتدبير الضائقة المالية الوطنية.

 

هيثم رباني- إعلامي- الجزائر العاصمة يحلل هذا التوجه نحو الاستدانة وأسبابه

00:01:28

إضافة تعليق

انظر أيضا