العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

بريطانيا تطلق أول مركز وطني لمكافحة جرائم الكراهية الإلكترونية

بريطانيا تطلق أول مركز وطني لمكافحة جرائم الكراهية الإلكترونية

DR

تعتزم بريطانيا إطلاق أول وحدة خبراء لتعقب مرتكبي جرائم الكراهية الالكترونية، ستضمن دعما أفضل لضحايا جرائم الكراهية الالكترونية وتساعد في رفع أعداد الملاحقات القضائية.

وأعلنت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر رود، أمس الأحد، عن إطلاق مركز وطني جديد لمكافحة خطر جرائم الكراهية الالكترونية المتصاعد يتوقع أن يبدأ عمله قبل نهاية العام الجاري، وسيتولى إدارته ضباط شرطة تابعون لمجلس قيادات الشرطة الوطنية.

وقالت رود "إن جريمة الكراهية الالكترونية غير مقبولة مطلقا والمركز الوطني لمكافحة جرائم الكراهية الالكترونية الذي نعتزم إقامته يعد خطوة هامة لضمان ثقة المزيد من الضحايا في التقدم للإبلاغ عن المعاملة المشينة التي يتعرضون لها."

وأضافت "سيعزز المركز من فهمنا لحجم وطبيعة هذا النمط الشائن من الاعتداءات. وبالتعاون مع الشرطة، سوف نستخدم هذا المركز الاستخباري الجديد لنستجيب بشكل أكثر ملائمة، لتوفير حماية أكبر للضحايا ومعاقبة مرتكبي هذه الجرائم".

وسيعمل ضباط الشرطة المتخصصون على تقديم إدارة متخصصة للقضايا ودعما أفضل لضحايا جرائم الكراهية الالكترونية. وسيضمن المركز أيضا أن كافة القضايا الالكترونية تخضع للتحقيق على نحو ملائم. 

وكان عدد من أعضاء مجلس العموم البريطاني دعوا في وقت سابق من هذا العام إلى سن تشريع جديد لمكافحة جرائم الكراهية الالكترونية، قائلين إن التشريعات الحالية بشأن خطاب الكراهية والتحريض على العنف غير كافية في البيئة الالكترونية.

إضافة تعليق

انظر أيضا