العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

بريطانيا-الاتحاد الأوروبي: عشية الاستفتاء.."لا" يتفوق في استطلاع للرأي

بريطانيا-الاتحاد الأوروبي: عشية الاستفتاء.."لا" يتفوق في استطلاع للرأي

DR: REUTERS

يصوت البريطانيون، الخميس، على مصير بلادهم في الاتحاد الأوروبي عبر استفتاء وطني تاريخي، قسم البلاد إلى معسكرين اثنين، معسكر ينادي بالبقاء ضمن الاتحاد الذي انضمت إليه بريطانيا سنة 1973، وحجتهم على ذلك هي الخوف من الاصطدام بمشاكل حقيقية إذا ما تم الانفصال عن الاتحاد، ومعسكر آخر يدعو إلى الخروج لاستعادة أمجاد بريطانيا السابقة وتقوية سيادتها الاقتصادية والسياسية من جديد، و استعادة السيطرة على حدودها للحد من تدفق المهاجرين.

وكانت استطلاعات الرأي التي أجريت خلال الأسابيع الماضية قد أظهرت أن معسكر "نعم" تراجع بفارق طفيف على معسكر "لا"، الذي يجد في الخروج من رحم الاتحاد فرصة لاستعادة السيطرة على الشؤون الداخلية والخارجية للبلاد دون إملاءات تفرضها قوانين الاتحاد، إلا أن تأثير اغتيال النائبة العمالية جو كوكس، عكس مجرى الأحداث، إذ اظهرت نتائج استطلاع الرأي الأخير الذي تلى الحادث، تراجع نسبة أنصار خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

ويسعى المؤيدون للخروج إلى عكس الاتجاه من خلال رفع شعار"فشل" الحكومة في الحد من تدفق المهاجرين، وشعار " تدخل" الاتحاد الأوروبي في بعض القرارات البريطانية، بالإضافة إلى "البيروقراطية" الأوروبية التي تؤثر على قطاعي التجارة والاستثمار في البلاد.

ويرى مراقبون أن أنصار مغادرة الاتحاد الأوروبي يعتمدون على الناخبين البريطانيين الذين يعيشون في مناطق "الأحزمة الخضراء"، وهي مناطق تحيط  بالمدن الكبيرة، حيث يعيش سكانها بشكل أكبر تهديدات المهاجرين غير الشرعيين، وتعتبر هذه المناطق الورقة الرابحة لدى معسكر المناهضين للبقاء ضمن الاتحاد، يأملون من خلالها بالفوز في الاستفتاء الذي سيجري غدا الخميس.

الاستفتاء أيضا يضع مستقبل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على المحك، في حالة تغلب معسكر المعارضين للبقاء ضمن الاتحاد، لاسيما وأن كاميرون دعم منذ البداية حملة البقاء.

 

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا