العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك في فبراير الماضي

انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك في فبراير الماضي

DR

أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك انخفض ب 0,3 في المئة خلال شهر فبراير الماضي، مقارنة بالشهر السابق

وعزت المندوبية السامية، في مذكرة إخبارية حول الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك لشهر فبراير 2017 ، هذا الانخفاض إلى تراجع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 0,8 في المئة، وارتفاع الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية ب 0,1 في المئة.

وأضاف المصدر ذاته أن انخفاضات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري يناير وفبراير 2017 همت على الخصوص أثمان "الخضر" ب 5,8 في المئة، و"الحليب والجبن والبيض" ب 0,9 في المئة، و"القهوة والشاي والكاكاو" ب 0,1 في المئة مقابل ارتفاع أثمان "السمك وفواكه البحر" ب 1,8 في المئة، و"الزيوت والدهنيات" ب 0,9 في المئة، و"الفواكه" ب 0,5 في المئة، و"اللحوم" ب 0,1 في المئة. وسجل الرقم الاستدلالي، حسب المذكرة الإخبارية، أهم الانخفاضات في آسفي ب 1,5 في المئة، والداخلة ب 1,4 في المئة، وسطات ب 1,1 في المئة، والحسيمة ب 0,7 في المئة، وأكادير وكلميم ب 0,4 في المئة، بينما سجلت ارتفاعات في كل من بني ملال ب 0,3 في المئة، والدارالبيضاء ب 0,1 في المئة.

ومقارنة مع نفس الشهر من السنة السابقة، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ارتفاعا ب 1,6 في المئة خلال شهر فبراير 2017، حسب المندوبية السامية التي عزت هذا الارتفاع إلى تزايد أثمان المواد الغذائية ب 1,6 في المئة، والمواد غير الغذائية ب 1,7 في المئة.

وتراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين انخفاض قدره 0,2 في المئة بالنسبة ل "المواصلات"، وارتفاع قدره 3,8 في المئة بالنسبة ل "النقل".

وهكذا، أشارت المندوبية السامية للتخطيط إلى أن مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، يكون قد عرف خلال شهر فبراير 2017 ارتفاعا ب 0,1 في المئة مقارنة مع شهر يناير 2017 وب 1,4 في المئة مقارنة مع شهر فبراير 2016.

 

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا