العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

انتقادات للأمن الفرنسي بعد اعتداء نيس

DR : REUTERS

خلف الاعتداء الأخير على مدينة نيس ردود فعل غاضبة على الأداء الأمني للحكومة الفرنسية، بعدما لم تصمد ذريعة "الوحدة الوطنية"، التي قدمتها السلطات خلال الاعتداءات السابقة، ولا سيما اعتداءات نونبر 2015 بباريس.

واتهم مسؤولون من اليمين واليمين المتطرف حكومة فرانسوا هولاند، بأنها لم تتخذ ما يكفي من التدابير الأمنية، رغم أن البلاد تعيش حالة طوارئ من نونبر الماضي، بسبب الأخطار الإرهابية المحدقة بالبلاد.

ودعت زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، مارين لوبين، خلال مؤتمر صحفي، السبت، وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف إلى الاستقالة، على خلفية اعتداء نيس الإرهابي، بسبب ما اعتبرته "تقصيرا خطيرا" للحكومة في سد الثغرات الأمنية منذ اعتداء باريس.

ورفض وزير الداخلية الانتقادات الموجهة لأداء القوات الأمنية،  مؤكدا ان قوات الشرطة كانت "منتشرة وبكثافة" مساء الحادث الإرهابية، كما ذكر بأن الشاحنة المستعملة في الاعتداء اقتحمت المكان بعد ان صعدت على الرصيف.

وأدان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ما أسماه "المحاولات لتقسيم البلاد" خلال الاجتماع الطارئ السبت، موجها للمواطنين الفرنسيين دعوة لـ"التعايش والوحدة".

الدكتور رامي الخليفة العلي، الباحث في الفلسفة السياسية بجامعة باريس يشرح أسباب تغير المواقف بعد اعتداء نيس : 

00:01:26

إضافة تعليق

انظر أيضا