العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الولايات المتحدة: خلاف عائلي وراء الهجوم على كنيسة في ولاية تكساس

الولايات المتحدة: خلاف عائلي وراء الهجوم على كنيسة في ولاية تكساس

استبعدت السلطات الأمنية في ولاية تكساس فرضية العمل الارهابي في الاعتداء الذي وقع أمس الأحد في كنيسة بلدة ساذرلاند سبرينغز، والذي أدى الى مقتل 26 شخصا مؤكدة أن الحادث ارتكب على خلفية "نزاع عائلي".

وصرح المدير المحلي لدائرة السلامة العامة في تكساس، فريمان مارتن،أن الهجوم "لم يكن بدافع عنصري ولا ديني. كان وضعا عائليا يتعلق بوالدي زوجة الجاني"، مضيفا أن والدة زوجة العسكري السابق مرتكب هذه الجريمة، كانت ترتاد هذه الكنيسة وأنه بعث "برسائل تهديد" قبل تنفيذ اعتدائه.

وكشفت التحقيقات أن منفذ الاعتداء الذي يدعى باتريك كيلي، عسكري سابق طرد من سلاح الجو بعد أن مثل أمام محكمة عسكرية سنة 2012 بسبب ممارسته العنف تجاه زوجته وطفله، كما جرد من رتبته العسكرية وأصبح جنديا عاديا.

وبدأ كيلي الذي كان يرتدي ملابس سوداء ويحمل بندقية هجومية مع سترة واقية من الرصاص،اطلاق النار حوالي الساعة 11,20 (17,20 ت غ) في الكنيسة المعمدانية الاولى في ساذرلاند سبرينغز ،وواصل اطلاق النار قبل أن يسيطر عليه أحد الحضور الذي كان مسلحا فأطلق النار عليه وأصابه بجروح.

ومن بين القتلى الـ26 ضحايا هذا الحادث، ثمانية أشخاص من عائلة واحدة وامرأة حامل في شهرها الخامس وثلاثة من اطفالها، وكذلك ابنة كاهن الكنيسة البالغة 14 عاما. كما اصيب 20 شخصا على الاقل بجروح بينهم عشرة في وضع "حرج".

وفي رد فعل له على الحادث ندد الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي يقوم بجولة أسيوية بإطلاق النار "المروع" في تكساس ووصفه بأنه "عمل شيطاني"، قبل أن يأمر بتنكيس اعلام البيت الابيض والمرافق العامة.

وعزا ترامب في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الياباني شينزو بي في طوكيو الحادث الى "الاضطرابات النفسية" للجاني مؤكدا "ليست قضية مرتبطة بالاسلحة".

ويأتي هذا الحادث بعد أيام على الاعتداء الذي أودى بحياة ثمانية أشخاص في مدينة نيويورك، والذي سبقه قبل بضعة أسابيع حادث إطلاق نار مأساوي استهدف حشدا يضم 22 الف شخص في حفل موسيقي في لاس فيغاس مخلفا 58 قتيلا وحوالى 550 جريجا.

إضافة تعليق

انظر أيضا