العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الوحمات الجلدية، ما هي، كيف نتعامل معها وهل يمكن التخلص منها؟

رغم أن المسألة خلقية، إلا أنها تشكل لدى البعض عقدة نفسية يصعب تخطيها، خاصة إن تموقعت في مكان محرج كالوجه واليدين والرقبة.

تؤكد الدكتورة وسيمة آد حمو أن "الوحمة" تشكل ضغطا نفسيا بالنسبة للآباء، الذين يهرعون إلى الطبيب المختص فور ولادة الطفل بها، على اعتبار أنها شيء مقزز و يجب التخلص منه، خاصة وأن المعتقد الشعبي يربطها عادة بالرغبات المرافقة للحمل أو ما يطلق عليه عادة "بالوحم"، التي لم تلق اشباعا من طرف المرأة الحامل.

وتؤكد الدكتورة وسيمة أن طبيعة الوحمة تحدد تطور الحالة منذ الصغر، فالوحمة الحمراء بين العينين أو الجفن العلوي للشفن أو وراء الرقبة هي أمور عادية تظهر و تختفي بسرعة، رغم أنها تعتبر أيضا وحمة، لكنها غير مزعجة بتاتا ولا تستدعي القلق. النوع الآخر من الوحمات يكون شكلها شبيها لحبة الفراولة لونها أحمر، وتدوم أكثر ما يستدعي تدخلا بالليزر للتخلص منها.

نوع آخر تحدثت عنه الدكتورة وسيمة مرتبط بعدد الخلايا الدموية التي تكاثرت في تلك المنطقة، وتتميز بنموها المستمر إلى حدود 18 شهرا، ثم يعود حجمها ليتقلص بعد ذلك وتختفي.

أنواع أخرى من الوحمات التي تتطلب العلاج الكيميائي، تتواجد بكثرة، وتتميز بكبر حجمها وانتفاخها المتكرر، ما يؤرق الشخص الحامل لها، خاصة إذا ما تواجدت بالقرب من أعضاء معينة و أحدثت خللا في وظائف الجسم، كوحمات بجانب الأنف أو العين أو الأذن.

وفيما يتعلق بالوحمات السوداء اللون والكبيرة الحجم والتي تحمل شعرا، يقترح الطبيب المعالج في هذه الحالة جراحة على مراحل متعددة، ما يجعلها من أصعب الوحمات التي يمكن أن يصاب بها المريض.

 

00:14:53

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا