العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

المملكة المتحدة خلال سنة 2018 : لحظات توتر وتطلع إلى مستقبل اقتصادي

المملكة المتحدة خلال سنة 2018 : لحظات توتر وتطلع إلى مستقبل اقتصادي

DR

تنصرم سنة 2018 ببريطانيا ، على نبرة متشائمة ، جراء الانقسامات السياسية الآخذة في التوسع، والتي لا شك انها ستترك اثارا سلبية على الحياة الاقتصادية في البلاد.

فالامبراطورية القديمة "التي لا تغرب عنها الشمس" تعيش اصعب فتراتها منذ عشرات السنين، بعد ان اختارت ادارة ظهرها للاتحاد الاروبي.

ويأمل البريطانيون في لحظة حاسمة للانتقال نحو مرحلة جديدة من تاريخهم ، والتي تظل مع ذلك "غير يقينية"، فضلا عن كون مصير مغادرة الاتحاد الاروبي لم يتقرر بعد، في دفن ذكريات الصراعات والمشاحنات السياسية الشرسة بين النواب المحافظين بمجلس العموم،متطلعين الى مستقبل اقتصادي.

ويبدو الافق على الساحة السياسية، ضبابيا بالنسبة لرئيسة الوزراء تيريزا ماي، التي وجدت نفسها امام اختبارات صعبة منذ توليها هذا المنصب في 13 يوليوز 2016 ، ضمن سياق سياسي مضطرب ، بعد استقالة سلفها المؤيد لأروبا، دافيد كامرون.

وتخوض تيريزا ماي التي تعمل دون كلل ، حتى لا تخيب آمال 17،4 مليون بريطاني (51،9 في المائة من الاصوات) الذين أيدوا في يونيو 2016 خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الاروبي،مواجهات لا تنتهي مع النواب المحافظين من حزبها، الذين لم يعودوا مقتنعين بكل قرارتها، منذ تفعيلها للفصل 50 من معاهدة لشبونة، الذي يطلق رسميا مسلسل الخروج من الاتحاد الأروبي.

ورغبة منها في ارساء سلطتها قبل الشروع في المفاوضات حول البريكسيت، دعت تيرزا ماي الى انتخابات تشريعية سابقة لأوانها، لم تكن نتائجها في مستوى تطلعاتها ، مما أدى الى بروز تحالف بين حزبها (المحافظون) والحزب الوحدوي الصغير لشمال ايرلندا لتشكيل الاغلبية وهو ما نجم عنه أول شرخ داخل حزبها.

وقد ازداد غضب واستياء النواب، عندما خففت تيريزا ماي من موقفها تجاه أروبا باتخاذ قرار الابقاء على المبادلات الصناعية والفلاحية مع الاتحاد الاروبي، واقامة نموذج جمركي جديد. وادى هذا القرار الى موجة من الاستقالات، داخل حكومتها ،كما اجج التوترات داخل حزب المحافظين .

إضافة تعليق

انظر أيضا