العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

المغرب: دراسة حول التعليم تلقي باللوم على الوسط العائلي للتلميذ

DR

أكد تقرير صادر عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمين الأربعاء بالرباط، يضم نتائج البرنامج الوطني لتقييم مكتسبات تلامذة الجذع المشترك 2016، وخلاصات مشروع تقرير عن التربية غير النظامية، وجود ضعف عام في مكتسبات التلاميذ في ما يخص مواد الرياضيات واللغتين العربية والفرنسية.

وحسب مديرة الهيئة الوطنية للتقييم التي أشرفت على الدراسة، فإن التلميذ ومحيطه هو من المؤشرات المؤثرة الأكبر في  نتائج هذه الدراسة أكثر من المدرسة ومحيطهان مبرزة عدم التطابق بين الأهداف الرسمية التي يحددها المنهاج ومستوى مكتسبات التلاميذ.

ويرى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، ضرورة وضع برامج التربية غير النظامية ضمن التدابير والمشاريع ذات الأسبقية في المراحل الأولى لتطبيق الإصلاح التربوي المتضمن في الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030.

وفي هذا الصدد، سطر التقرير على ضرورة التعاطي مع برامج التربية غير النظامية باعتبارها ذات مهمة استثنائية ومؤقتة ومحدودة في الزمن، كما من شأنها، حسب نتائج التقرير الرسمي، أن تعالج اختلالا راكمته المدرسة النظامية منذ عدة سنوات في ما يتعلق بحالات عدم التمدرس، والهدر والانقطاع عن الدراسة، وذلك من خلال تحقيق الاستدراك المتوخى بالنجاعة اللازمة على كل المستويات، في اتجاه تمكين جميع الفتيات والفتيان، لاسيما الفئة العمرية (8 - 15) سنة، الموجودين خارج المدرسة من مقعد بيداغوجي في التعليم والتكوين النظاميين.

واوصى المجلس بإدراج برامج التربية غير النظامية ضمن المهام الأساسية للمدرسة النظامية وفق حكامة ناجعة لتدبيرها، عبر وضع تنفيذِ هذه البرامج في صميم مسؤولية فضاءات المدرسة النظامية إلى حين إتمام مهامها الاستدراكية والإدماجية، فضلا عن تجديد الأهداف ومقاربة الاستهداف من خلال برنامج عمل يتم تطبيق أهدافه عبر إنجاز إحصاء شامل للطفلات والأطفال المعنيين الموجودين خارج المدرسة، وملاءمة الهندسة البيداغوجية وتقوية التأطير، من خلال تمكين تلميذات وتلاميذ التربية غير النظامية من الاستفادة من نفس مقومات النموذج البيداغوجي المتضمن في الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030.

وشدد المجلس على تطوير نظام التقييم البيداغوجي والامتحانات والعمل بآلية التتبع والتوجيه المنتظم، في اتجاه الاعتراف بالمكتسبات المؤهلة لإعادة الإدماج في كل مستوى دراسي أو تكويني نظامي مستقبل، وكذا نهج مقاربة جديدة للشراكة التعاقدية مع الجمعيات والمؤسسات العاملة في برامج التربية غير النظامية، وكذا جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ قصد تيسير إسهامها في هذه البرامج.
وأكد، من ناحية أخرى، على ضرورة الرفع من التمويل واستكشاف سبل جديدة لتنويع مصادره، ورصد الاعتماد المالي السنوي الكافي ضمن الميزانية المخصصة لهذه البرامج، بشكل يراعي البلوغ التام للأهداف الجديدة المقترحة في هذا التقرير، في المدى الزمني المحدد لها في أفق سنة 2025.

تعليق سعيد كشاني- رئيس الكنفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب  00:01:10

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا