العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

المغرب يتفهم حرج الجزائر

DR

في توضيح من المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربية، على صلة بقرار المملكة قطع علاقاتها الديبلوماسية مع إيران، وبعد ردّة الفعل التي صدرت عن الجزائر، جاء أن المغرب يتفهم حرج الجزائر وحاجتها إلى التعبير عن تضامنها مع حلفائها، حزب الله وإيران والبوليساريو ومحاولتها إنكار دورها الخفي في هذه العملية ضد الأمن الوطني للمملكة .

وأضاف  المتحدث  باسم وزارة الشؤون الخارجية  المغربية  أن المملكة تتوفر  على  معطيات دقيقة  وأدلة  دامغة  تتعلق  بالدعم  السياسي  والإعلامي  والعسكري  الذي  يقدمه  حزب الله  للبوليساريو بتواطؤ  مع إيران، وأكد  المتحدث  أن السلطات المغربية  أخذت  الوقت الكافي   للقيام بدراسة  دقيقة  لمجموع  هذه العناصر  قبل  أن تتخذ  قرارها  بكامل المسؤولية .

 وعندما  يتعلق  الأمر  بدور الجزائر  في  قضية الصحراء  - يضيف  الناطق  باسم الخارجية المغربية  - فإن المغرب  ليس  في حاجة  إلى  الإشارة  إلى  تورط  هذا البلد  ولا إلى  اتهامه   بشكل  غير  مباشر ، فمن المعروف  أن الجزائر  ، ومنذ  العام  خمسة وسبعين وتسعمائة وألف ،  تحتضن وتسلح وتموّل وتدرّب انفصاليي البوليساريو  وتتعبأ  ديبلوماسيا من أجلهم .

 وخلص  المتحدث  إلى  أنه ، وبالرغم من ذلك ،  فإن المملكة  تظل متمسكة  بالحفاظ على الروابط  القوية  مع الشعب الجزائري، الشقيق ، وستواصل العمل   من أجل تطوير  العلاقات الثنائية  على   أساس  حسن الجوار  والإحترام المتبادل.

ورقة عبد الصادق بنعيسى من غرفة أخبار ميدي1 وتعليق المحلل السياسي إدريس  الكريني وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي  عياض بمراكش:

00:04:19

الجدير  بالذكر  أن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون  المغربية  أصدرت ، أمس ، بلاغا ، نفت فيه أن يكون قرار المغرب بقطع علاقاته الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قد اتخذ تحت ضغط بعض الدول، وأن المملكة المغربية  كانت من بين الدول الإسلامية القليلة التي أعادت ربط علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وحين  عاد سفير المغرب لمنصبه بطهران في نونبر 2016، كانت  أزمة إيران مع بعض البلدان العربية والغربية في ذروتها. كما أن المغرب أبان  في عدد من الأزمات الإقليمية والدولية، أن مواقفه تتخذ بكيفية مستقلة، في انسجام تام مع مبادئه ومع تقييمه الخاص..

إضافة تعليق

انظر أيضا