العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

المغرب_السينغال: إحداث مركز للتكوين مخصص للمقاولة

DR

ترأس العاهل المغربي الملك محمد السادس، إلى جانب الرئيس السنغالي ماكي سال، الأربعاء بالمركز الدولي للندوات عبدو ضيوف بدياماندياو، حفل تقديم أشغال مجموعة الدفع الاقتصادي المغربية- السنغالية.

يوتعلق الأمر باتفاقية شراكة تهم المشاريع المشتركة للنهوض والتنمية السياحية بين المكتب الوطني المغربي للسياحة والوكالة السينغالية للإنعاش السياحي،  بالاضافة إلى اتفاقية إحداث معرض دوري للاقتصاد الاجتماعي والتضامني وللصناعة التقليدية وتبادل الممارسات الجيدة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والبرنامج الاستعجالي للتنمية الجماعية، واتفاقية شراكة لإحداث مركز للكفاءات الرقمية بالسنغال، فضلا عن بروتوكول اتفاق من اجل إحداث مقاولة مشتركة بين المجموعة اللوجستيكية المغربية "لا فوا إكسبريس" والشركة السينغالية "تيكس كوريي".

وشدد الجانب السينغالي ممثلا في رئيس المجلس الوطني لاتحاد أرباب العمل بالسنغال بايدي آنيي، على متانة العلاقات التي تربط السنغال والمغرب، بفضل الدينامية الجديدة للتعاون الاقتصادي وشراكة الأعمال التي يرغب البلدين في المضي بها قدما، مبرزا أن انعقاد لقاء متابعة أشغال مجموعة الدفع الاقتصادي المغربي السينغالية، هي خير دليل على أن الروابط الاقتصادية بين البلدين تسير في اتجاه الازدهار.

من جهتها قالت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات مريم بنصالح شقرون إن أهداف أعضاء مجموعة الدفع الاقتصادي المغربية السينغالية ترتكز بالاساس على مضاعفة الاستثمارات، والعمل على بروز فاعلين اقتصاديين إقليميين بوسعهم إحداث فرص الشغل وتشجيع الاندماج الاقتصادي الإقليمي.

وأضافت شقرون أن هذه الاهداف كانت أرضية قوية لبلورة تسع توصيات، تتمحور حول تحسين حكامة المجموعة، وإحداث منحة خاصة بالنقل واللوجستيك، والعمل على التقائية المعايير، والنهوض بالواردات السياحية، وتبادل تدفقات الاستثمارات، وتنمية الرأسمال البشري المحلي، وتدعيم الاقتصاد الاجتماعي، وتحسين الولوج للمعلومة المالية، والتوقيع على اتفاقية تجارية بين المغرب والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.

وبخصوص منحة النقل واللوجستيك، أكدت شقرون أنها ستتيح الإخبار حول عروض الإمكانيات المتاحة من حيث الشاحنات والحاويات، وتثمين الرجوع الفارغ، ومن ثم، خفض تكاليف النقل، مبرزة أن أعضاء المجموعة يقترحون أيضا التركيز على تناغم المعايير الصحية، ورفع الحواجز التقنية على التجارة، والاعتراف المتبادل بالعلامة التجارية الخاصة بالمختبرات.

وأكدت المتحدثة ذاتها أنه بات من الضروري فتح تمثيليات لبنيات النهوض بالسياحة على مستوى البلدين، وتحفيز الاستثمار الخاص السينغالي في هذا القطاع الحيوي في المغرب.

تقرير زهير التومي  من هيئة تحرير ميدي1

00:01:29

إضافة تعليق

انظر أيضا