العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

المسيحيون الديمقراطيون ينتخبون اليوم رئيسا جديدا خلفا لميركل

المسيحيون الديمقراطيون ينتخبون اليوم رئيسا جديدا خلفا لميركل

DR

يعقد الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني مؤتمرا عاما الجمعة بمدينة هامبورغ (شمال) حيث سيتم انتخاب رئيس جديد خلفا لانغيلا ميركل التي قادت الحزب منذ 2000.

وتعد المرة الأولى منذ 47 عاما، التي يتحتم فيها على مندوبي الحزب 1001 الاختيار من بين عدة مرشحين لمنصب رئاسة الحزب الذي يتنافس عليه نحو 14 مرشحة ومرشحا.

ومن أبرز المرشحين انغريت كرامب-كارنباور، الأمينة العامة للحزب،المقربة من ميركل، وينس شبان وزير الصحة، الذي يوصف ب"المتمرد"، وفريدريش ميرتس، الرئيس الأسبق للكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، الذي يعتبر خصما لميركل.

وتتبنى المرشحة كرامب ـ كارنباور ، التي تطلق عليها الصحافة الالمانية "ميركل الصغيرة" نهجا معتدلا ومن المنتظر أن تستمر في سياسة الوسط التي تتبعها ميركل والتي اختارتها كخليفة مستقبلية لها بعد أن كانت رئيسة حكومة ولاية سارلاند. 

وتؤمن كارنباور بالتنمية الاقتصادية التي "لا تترك أحدا في الخلف" ، كما أنها من أنصار سياسة ميركل المرحبة باللاجئين وتعتبر أن ألمانيا بلد هجرة، لكنها تؤكد على ضرورة تنظيم الهجرة بشكل أفضل مما كانت عليه في الماضي.

أما ميرتس الخبير الاقتصادي (62 عاما) فهو من داعمي الليبرالية الاقتصادية وقد عاود الظهور بعد اختفائه عن الساحة السياسية منذ عشر سنوات.

وكانت المستشارة قد أزاحته من رئاسة الكتلة البرلمانية وهي في طريقها إلى قيادة الحزب، بعد سلسلة من النزاعات الداخلية.وهو من المطالبين بالعودة إلى خط محافظ تقليدي بعد سنوات انتهجت فيها ميركل سياسة وسطية.

ويعد ميرتس من منتقدي سياسة ميركل الخاصة باللاجئين وأثار جدلا مؤخرا عندما أدلى بتصريحات تشكك في الحق الفردي في اللجوء، الذي يضمنه القانون الأساسي الألماني. وقال إنه من الضروري إجراء نقاش على مستوى الرأي العام بشأن ما إذا كان يمكن الابقاء على هذا الحق الأساسي بشكله الحالي.

ويحظى المرشح الثالت ينس شبان (38 عاما) الذي دخل البوندستاغ في عام 2002 وتسلم حقيبة الصحة في عام 2018 بشعبية في الجناح المحافظ للحزب. وقد عارض منح الجنسية المزدوجة المحدودة للأجانب الشباب ، وانتقد محاولات تخفيف القوانين المتعلقة بالترويج للإجهاض. 

ويعتبر شبان أحد أكبر منتقدي المستشارة الالمانية، لاسيما في ما يتعلق بسياستها الخاصة باللاجئين إذ يعتبر أن أحداث عام 2015 ساهمت في تراجع شعبية الحزب المسيحي الديموقراطي.

وكشف آخر استطلاع للرأي، أن حوالي 45 من المستجوبين أعربوا عن دعمهم لكارنباور لقيادة الحزب فيما حصل ميرتس على 30 في المائة من الاصوات وشبان على 10 في المئة.

وأظهر استطلاع "اتجاه ألمانيا" الخاص بالقناة الأولى الألمانية "ايه أر دي"، نشر أمس الخميس، ارتفاع تأييد الحزب المسيحي بأربع نقاط إلى 30 في المائة. 

وقالت ميركل لدى وصولها إلى مكان انعقاد المؤتمر أمس الخميس "أشعر بالامتنان لشغلي الرئاسة 18 عاما، إنها فترة طويلة بالتأكيد شهد خلالها الحزب تقلبات كثيرة". 

وأضافت "لكننا فزنا بأربعة انتخابات وطنية معا (...) ويسعدني أن أواصل العمل كمستشارة".

إضافة تعليق

انظر أيضا