العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

المرأة العاملة بين طموح العمل والشعور بالتقصير تجاه أبنائها

المرأة العاملة بين طموح العمل والشعور بالتقصير تجاه أبنائها

تخرج المرأة للعمل إما مضطرة لحاجة اقتصادية أو لإثبات مكانتها والتعبير عن قدراتها داخل المجتمع. ومع خروجها للعمل، تجد المرأة نفسها تحمل عبئا أكبر، خصوصا في ظل وجود أبناء والضغوط التي يمارسها عليها المجتمع.   ...

ويؤكد البروفيسور، جلال التوفيق اختصاصي في الأمراض العقلية والنفسية لسعيدة في برنامج "صباح الأسرة"، أن شعور المرأة العاملة بالذنب والتقصير تجاه أبنائها مرتبط أساسا بالضغوط المجتمعية التي تحمل الأم المسؤولية كاملة في تربية الأبناء، رغم أن الأمر في الحقيقة مختلف تماما، ذلك أن العلاقة داخل الأسرة هي ثلاثية بين الأم والأب والأبناء، ويتقاسم الأب والأم مسؤولية التربية بشكل متساو. 
ويعتبر البروفيسور جلال التوفيق فكرة تحمل الأم لمسؤولية تربية الأبناء دون الأب الذي يتحمل التكاليف المادية فكرة متجاوزة. ويضيف الاخصائي أن المجتمع يلوم المرأة ويحملها مسؤولية إخفاق الإبناء مما يعزز إحساسها بالذنب عند خروجها للعمل، موضحا أن قيمة الوقت الذي تقضيه الأم مع الأبناء لا تقاس بطول المدة بل بالجودة المتمثلة في حسن الرفقة.
ولتخفيف شعور المرأة العاملة بالذنب، يؤكد البروفيسور جلال التوفيق على أهمية دعم المرأة والتعبير عن ذلك بالتشجيع والإثناء على دورها الكبير وما تقوم به لتربية أبنائها، مشددا على أهمية مشاركة الزوج لزوجته في كل ما يتعلق بالأبناء.
00:01:02

 

إضافة تعليق

انظر أيضا