العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

المدينة المنورة عاصمة للسياحة الإسلامية للعام 2017

المدينة المنورة عاصمة للسياحة الإسلامية للعام 2017

DR

تحتفي طيبة الطيبة، المدينة المنورة، بنيلها لقب عاصمة السياحة الإسلامية للعام 2017، بإطلاقها لرزنامة من الفعاليات الثقافية والفنية والتراثية تستمر على مدى العام الجاري في عطاء متجدد وتواصل مستمر مع زوارها من المملكة ومن مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

واختيرت المدينة المنورة عاصمة للسياحة الإسلامية لعام 2017، من قبل المؤتمر الإسلامي لوزراء السياحة في دورته التاسعة المنعقدة في العاصمة النيجيرية نيامي في دجنبر 2015، وأقر ذلك مجلس وزراء خارجية المنظمة في دورته الـ 43 في العاصمة الأوزبكية طشقند في أكتوبر 2016.

وتدثرت المدينة منذ مطلع الأسبوع الماضي بأبهى حللها وشعت فنا وتراثا في تخليد استثنائي لحدث اختيارها من بين أكبر وأعرق المدن المتنافسة على اللقب ومنها مدينتا تبريز ويازد (إيران)، وتايبينج (ماليزيا)، وسيلهت وباغرهات (بنغلاديش)، وماردن (تركيا).

ويعكس نيل المدينة للقب عاصمة السياحة الإسلامية ثقل المكانة الرمزية والدينية التي تحظى بها كأول عاصمة في تاريخ الإسلام ومهوى أفئدة المسلمين التي تهفو إلى مأوى ومثوى النبي الكريم، لتعيش فيها أجواء من الروحانية والسكينة بجوار قبره عليه الصلاة والسلام، واستحضار عظمة الإسلام بين معالمها الدينية والتاريخية العظيمة.

فبعد أم القرى مكة المكرمة، تحتوي المدينة المنورة على أبرز المواقع الأثرية والمعالم التاريخية التي ارتبطت بأحداث السيرة النبوية، وظلت بعدها ماثلة أمام الأجيال المتعاقبة من قاصديها ناطقة وشاهدة تروي لهم تفاصيل تلك الحقبة المهمة من تاريخ الإسلام.
وتحتضن المدينة المنورة أكثر من 200 موقع ومعلم سياحي متنوع ما بين المباني التاريخية والمواقع الأثرية والمعالم الدينية، كالمسجد النبوي الذي بني على يد الرسول الكريم ويحتضن قبره الشريف مع اثنين من صحابته الكرام أبو بكر الصديق وعمر ابن الخطاب، ومسجد قباء أول مسجد بني في الإسلام، ومسجد القبلتين الذي تمت فيه الصلاة شطر القبلتين، المسجد الأقصى والمسجد الحرام.


كما تنتصب في المدينة عدد من المواقع التاريخية والمعالم الأثرية كجبل أحد الذي شهد معركة أحد بين المسلمين وقريش، ومقبرة شهداء أحد، إضافة مباني تاريخية من قبيل قصر عروة بن الزبير وقلعة قباء ومتحف العنبرية وسكة الحجاز وغيرها.
وتراهن المملكة العربية السعودية على الرفع من أعداد قاصدي الحرمين الشريفين في إطار خطتها الطموحة لإعادة هيكلة الاقتصاد الوطني "رؤية المملكة 2030"، من خلال بلورة استراتيجية خاصة بالحج والعمرة لاستيعاب 30 مليون حاج ومعتمر في السنوات القادمة، ولا سيما مع استكمال أكبر توسعة للحرمين الشريفين في التاريخ الإسلامي.

ففي حفل عالمي أقيم مطلع الأسبوع الماضي إيذانا بانطلاق الفعاليات المخلدة لتتويج المدينة عاصمة للسياحة الإسلامية للعام 2017، أكد الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أن المدينة المنورة حظيت باهتمام الدولة على مختلف المستويات، وشهدت حزمة من المشاريع التنموية الكبرى، ومن بينها مشاريع العناية بمواقع التاريخ الإسلامي "مواقع الغزوات الكبرى بدر أحد والخندق والمساجد التاريخية".

إضافة تعليق

انظر أيضا