العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الكلور يزيد خطر الإصابة بسرطان المثانة

الكلور يزيد خطر الإصابة بسرطان المثانة

على الرغم من أن رياضة السباحة تعتبر من أكثر أنواع الرياضة فائدة لجسم الإنسان، إلا أن بعض الأمور المتعلقة فيها قد تكون سبباً لضرر صحي خطير.   ...

دراسة جديدة نبهت إلى أن السباحة في الماء المليء بمادة الكلور الكيميائية التي تستخدم لغرض التعقيم يمكن أن يرفع بشكل كبير خطر التعرض للإصابة بسرطان المثانة.
وأوضحت الدراسة أن استخدام مادة الكلور الكيميائية في الماء يؤدي إلى تنشيط مواد مسببة للسرطان بنسب عالية تعرض صحة من يسبح في تلك المياه لخطر الإصابة بالسرطان وخصوصاً سرطان المثانة. وأكدت الدراسة أن مجرد الاستحمام بتلك المياه يمكن أن يزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان. القائمون على الدراسة وهم علماء من مركز بحوث علم الأوبئة البيئية في اسبانيا، أشاروا إلى أن استخدام الكلور ضروري لتعقيم مياه المسابح، ولكنها يمكن أن تسبب إصابات بالسرطان في حال زيادة الكمية المستخدمة من هذه المادة الكيميائية، حيث يتم استخدام كميات كبيرة منها أحياناً لغرض التأكد من نظافة المياه التي قد لا تكون صالحة للسباحة فيها في بعض الأحيان.
وبين الباحثون أن احتمالية التعرض لإصابات بسرطان المثانة تزيد مع زيادة وقت التواجد في هذه المياه واستخدامها. وعادةً ما يتم استخدام مادة الكلور في تعقيم المياه المستخدمة في المسابح، حيث يلجأ إليها أعداد كبيرة من الناس خصوصاً خلال فصل الصيف الحار لغرض الاستجمام والاستمتاع والبقاء فيها خلال ساعات النهار الحارة.

إضافة تعليق

انظر أيضا