العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الصرع...معاناة نفسية وصحية

DR

أكدت الدكتورة صفاء ليتيم، طبيبة متخصصة في طب الأعصاب والدماغ، أن الصرع مرض عصبي ليست له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالمرض النفسي، وهو يصيب القشرة المخية، وغير مرتبط بسن معين.

وتعتمد العلامات المرضية ونوع الصرع على الأجزاء المصابة وما ينتج عنها من خلل في وظائفها، و يكون هذا الاضطراب مؤقتا لفترة زمنية محدودة تتراوح أحيانا ما بين ثوان أو دقائق، كما أن حدوث النوبة ليس شرطا لوضع تشخيص الصرع. وحسب الدكتورة، فإن المرض يتميز  بمجموعة من الأعراض كفقدان الوعي وحركات متشنجة  ونوع من الاسترخاء، يرافقها صدور أصوات من الحنجرة وبعض الأحيان تبول غير إرادي،  بالإضافة إلى نوبات جزئية يصاب بها المريض لوقت قصير، وغالبا تكون غير ملاحظة.

وقد تكون العوامل التي تؤدي إلى مرض الصرع موجودة منذ الولادة، أو قد تحدث في سن متأخر بسبب حدوث إصابات. وهناك العديد من الأمراض أو الإصابات الشديدة التي تؤثر على المخ لدرجة إحداث نوبة تشنجيه.

ونادرا ما ينشأ مرض الصرع عن أسباب وراثية، كما تفيد الدكتورة، التي تؤكد أن هناك بعض الحالات القليلة التي ترتبط فيها أنماط معينة من الموجات الكهربائية للمخ بنوع من نوبات الصرع والتي تعتبر وراثية خصوصا إذا كان أحد الوالدين مصابا بهذا النوع.

وخلال النوبة من الضروري، يجب إبعاد المريض عن كل ما يمكنه أن يلحق به الضرر وتجنب التحكم في حركات المريض، ووضعه على الجانب مائلا قليلا إلى الخلف للسماح للعاب بالخروج ولتمكينه من التنفس، كما يجب تجنب إمداد المريض بأي دواء عند حدوث النوبة، ومنع المريض من إيذاء نفسه ومد جسمه على الأرض أو في الفراش.

وتنصح الطبيبة المصابين بهذا المرض  بزيارة عيادة الطبيب المعالج بصورة منتظمة حتى في الحالات التي تكون فيها النوبات التشنجية مسيطرا عليها عن طريق الأدوية، وذلك ليتمكن الطبيب من تقييم الحالة بصورة منتظمة وإجراء بعض الفحوصات المخبرية للتأكد من عدم حدوث مضاعفات من الأدوية.

00:18:49

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا