العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الشعب يريد مخرجين عرب من الشباب

الشعب يريد  مخرجين عرب من الشباب

الشعب يتأفف من السينما التافهة التي انتهت صلاحيتها، وفرضت على المشاهد العربي فرضا... ...

أفكار عفنة طلقها الشباب بينيا منذ زمان....أفق ضيق و مخرجون ارتكبوا جرائم باسم السينما لعقود...استفادوا من الدعم....ينتجون الوهم و يتبنونه و هم على ضلالة....أبدا ...لا يمكن أن تزرع الحياة من جديد في احياء ألفوا الرداءة.... طيب ما الذي يفعله المشاهد العربي حين يتأكد بأن المخرج الكهل كذاب....الجواب سهل....يتجه نحو أرحب الآفاق ....يلجأ لرحمة قراصنة الأشرطة....يبتاع شريطا سينمائيا حقيقيا ....الشباب العربي لا يريد سينما انغلاق....الشباب العربي يستحق أفضل....
الشباب العربي لا يرغب في الانتقاض غير المتحضر من قدماء السينمائيين....لكن من حقه أن يسائل هؤلاء عن إنجازاتهم....يوسف شاهين ننحني لهيبته....و إيليا سليمان نقرؤه التحية....لكن ماذا عن الآخرين....هل يبدعون و الناس نيام....لا....هل يتقنون و الشباب يتبرأ....لا....هل سنجبر الشباب العربي إذن على تقبل الرداءة و الإيمان بها....يستحيل الأمر....بوادر الردة عن الرداءة ظهرت منذ مدة....منذ أن تبنى رعاة السينما الرخيصة قضايا واهمة من قبيل ...لا للإباحية في السينما....المسخ السينمائي يرقب عادة صانعه....و من دفعوا بهذا النقاش للواجهة أرادوا أن يغطوا ضعفهم....من الذي أبهر في السنوات الثلاث الأخيرة في كان باستثناء إيليا سليمان....لا أحد من القدماء....اعمالهم تصلح للعرض في بلدانهم فقط لأنها تفرض على المشاهد....الوحيد الذي اقنع...شاب مصري اسمه مروان حامد....ابن السيناريست وحيد حامد....شريطه عمارة يعقوبيان قوبل بترحيب كبير من لدن الكبار.... لكن نجاحه تبناه كبار السن في بلده....اولئك الذين عشنا معهم سنوات عجاف باستثناء فضلات سينمائية لا تقنع حتى ذويهم.....
مروان حامد .....بحث عن وأد هفوات عرفتها سالف أعماله.....لم يتقبل كبار السن اعتراف تربيكا انستيتيوت بفتى بلغ بالكاد عقده عقده الثالث....وفروا له كل ظروف إنتاج فيلم تافه قدمه العام قبل الماضي سماه ابراهيم الأبيض....حين تتوفر كفاءة الحقد و الكره....فالأمر يخلق الرغبة لدى الشباب ...يخلق الرغبة في تفادي أخطاء الماضي.... لكل هؤلاء التافهين من قدماء السينمائيين في البلدان العربية....يقول لهم الشباب العربي بصوت خافت....انتظروا ساعة رحيلكم....انتظروها بهدوء....المخرج السينمائي العربي الشاب يقتنص من ستيفن سبيلبيرغ عنوان شريطه....يوجه كلامه للمخرج العربي العجوز الذي افترى لسنوات على السينما....catch me if you can ....طبعا لن يكون بمقدوره اللحاق به.... فاقد الشيء لا يعطيه حكمة ....فهم الشباب العربي العارف بالسينما معناها منذ مدة ....لأنهم عاشوا في ثنايا حروفها....
بكبير عطف و كثير احترام لسن المخرجين العرب القدماء....رجاء....رجاء ارحلوا....ارحلوا كفاهم من الهذيان يا أهل البهتان.....

إضافة تعليق

انظر أيضا