العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الخيام يؤكد على أهمية التعاون الأمني مع فرنسا

شدد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لحماية التراب الوطني عبد الحق الخيام، على أهمية التعاون الأمني مع البلدان الأخرى مثل فرنسا في مجال تبادل المعلومات.

وأشار المسؤول المغربي في حديث صحفي إلى الدور الحاسم الذي لعبه الجانب المغربي في الإطاحة بعبد الحميد أباعود، العقل المدبر للاعتداءات الإرهابية التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس في الـ13 من شهر نونبر الماضي. وكان الرئيس الفرنسي فرونسوا هولاند قد أشاد آنذاك "بالمساعدة الفعالة التي قدمتها المغرب عقب الهجمات".

وأضاف الخيام أن المغرب، وعقب الهجمات الإرهابية التي استهدفت مدينة الدارالبيضاء سنة 2003، شرع في اعتماد استراتيجية أمنية جديدة تقوم على الاستباق، إذ يتم اعتقال الأشخاص قبل انتقالهم إلى التنفيذ، في حين يتم اعتقال واستجواب العائدين من بؤر التوتر بشكل ممنهج، موضحا أن هذه العملية تتم دائما تحت إشراف النيابة العامة.

وأكد المتحدث ذاته أن هذه المقاربة تقوم على سياسة متعددة الأبعاد، تشمل الجوانب الدينية والاجتماعية والاقتصادية، مذكرا أن أغلب الشباب الذين ثبت تورطهم في الأحداث الإرهابية سنة 2003، ينحدرون من مناطق مهمشة.

يعلق على ما جاء في هذه التصريحات محمد بنحمو رئيس الفيدرالية الإفريقية للدراسات الإستراتيجية من الرباط:

00:01:22

 

 

 

إضافة تعليق

انظر أيضا