العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الخطوات الأساسية للتعامل مع الطفل المصاب بالسكري

DR

قد تعتري الوالدان مشاعر طاغية، عند تشخيص طفلهم بمرض السكري، وتتجاذب هذه المشاعر بين الخوف والغضب والحرمان والشعور بالقلق بشأن مستقبل وصحة طفلهما. وهذه كلها مشاعر طبيعية، ومتوقعة، حتى يستوعب الوالدان حالة طفلهما، وما يعاني منه وكيف يمكن التعامل مع الوضع. ونسبة لتفشي وخطورة مرض السكري

ويؤكد البروفيسور جمال بلخضير أن نسبة مخاطر الاصابة بالسكري لدى الأطفال  تشكل ما بين 5% الى 10% من نسبة الاصابة بالسكري بصفة عامة. وغالبا مايكون السبب وراثيا.

 ويمكن أن يؤدي السكري إلى الحاق الضرر بالكليتين والقلب والعينين والأوعية الدموية. وغالبا مايظهر السكري في السنوات الأولى من عمر الطفل،  إذ يصاحب ظهوره بعض الأعراض ككثرة التبول، وفقدان الوزن على الرغم  من زيادة  الشهية  وتناول الطعام بكثرة، وشرب الكثير من السوائل. لذا يوصي الطبيب بضرورة متابعة طبيب الأطفال  المختص في حالة ظهور أحد هذه الأعراض خصوصا إذا كان هناك  تاريخ مرضي بالسكر في الأسرة او العائلة.   

عند التأكد من إصابة الطفل بمرض السكري، يجب التحدث معه عن مرض السكري وعن كيفية التعايش مع المرض وتلقينه كيفية ممارسة حياته بشكل طبيعي، وتعليمه  كيفية استخدام قلم الأنسولين ومعرفة أعراض انخفاض وارتفاع نسبة السكري في الدم لتجنب حدوث الغيبوبة السكرية، دون الاعتماد على والديه، خصوصا عند بلوغه سن السادسة فما فوق.

ويؤكد البروفيسور  أن على الآباء مراعاة  الصحة النفسية أولا لهذا  للطفل، لأنها  تعتمد بالأساس على انفعال الوالدين ومداه وآلية تربيتهما. ويوصي الوالدين أيضا  تجنب الخوف الزائد والإفراط في تدليل الطفل بحجة أنه مريض، لأن هذا يوجد لديه نوعا من التوتر النفسي. بل على العكس، يجب إيجاد جو من الود والتفاهم. فتعامل الأهل وكذلك الفريق المعالج يعتبر من الأركان الأساسية للتحكم والتعايش بأمان مع السكري.

و يبقى العلاج الأساسي لطفل السكري حسب البوفيسور جمال دائما  هو الأنسولين. ويتم استخدام قلم الأنسولين،  أو مضخات الأنسولين  بالإضافة  للتغذية  السليمة والاهتمام بتناول الأغذية المتوازنة، والبعد عن الأطعمة الجاهزة والأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون،  وكذلك الاهتمام بممارسة الرياضة، مما يساعد على خفض نسبة السكري في الدم .

00:17:55

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا