العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحجاج يتجمعون في صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم في الحج

الحجاج يتجمعون في صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم في الحج

تجمع أكثر من مليونين من الحجاج الاثنين عند صعيد عرفات عشية عيد الأضحى لأداء أهم أركان مناسك الحج، رافعين أياديهم إلى السماء ومرددين التلبية والتكبير.

ومع اشتداد الحر في الصباح، حمل الآلاف من الحجاج الذين ارتدوا ملابس الاحرام البيضاء وكانوا يرددون التلبية، مظلات تقيهم حرارة الشمس. وجلس بعض الحجاج للراحة بينما انشغل متطوعون بتوزيع قوارير مياه باردة عليهم.

وقدر عدد الحجاج هذا العام بنحو 2,4 مليون حاج، بحسب الهيئة العامة للاحصاء في السعودية. 

ويعرف العديد من الحجاج مشقة يوم عرفة خصوصا مع الوقوف ليوم في درجة حرارة تتجاوز الأربعين.

ووصل الحجاج من مختلف بقاع الأرض لتأدية مناسك الحج في أحد أكبر التجمعات الدينية في العالم يجري في أجواء من الحر الشديد.

ويعد الوقوف في عرفة ذروة مناسك الحج. وتمتد فترة الوقوف بصعيد عرفة إلى فجر يوم الثلاثاء وهو أول أيام عيد الأضحى. وسيؤدي الحجاج صلاتي الظهر والعصر جمعا بآذان واحد واقامتين.

وبعد الوقوف في عرفة، ينزل الحجاج إلى منطقة مزدلفة في ما يعرف بالنفرة، ويجمعون الحصى فيها لاستخدامها في شعيرة رمي الجمرات. وفي اليوم الأول من عيد الأضحى، يقدم الحجاج الأضاحي ويبدأون شعيرة رمي الجمرات في مشعر منى.

ويشكل الحج تحديا لوجستيا كبيرا للسلطات التي أعلنت الجمعة أنها مستعدة لتأمين حسن سيره.

وأطلقت السلطات السعودية هذا العام مبادرة "حج ذكي" يتمثّل بتطبيقات هاتفية تساعد الحجاج في كل شيء من الترجمة إلى الخدمات الطبية مرورا بمناسك الحج.

ووضع الهلال الأحمر السعودي تطبيق "أسعفني" لمساعدة الحجاج الذين يحتاجون إلى مساعدة طبية عاجلة. وبامكان السلطات تحديد مكان الحجاج باستخدام التطبيق.

كما أطلقت وزارة الحج والعمرة تطبيق "مناسكنا" للترجمة للحجاج الذين لا يتكلمون العربية ولا الإنكليزية.

ويترافق الحج عادة مع تدابير أمنية مشددة، إذ تخللته خلال أعوام سابقة حوادث تدافع أودى أحدها بنحو 2300 شخص عام 2015، بينهم عدد كبير من الإيرانيين.

وبعد عامين من المقاطعة، عاد الإيرانيون إلى مكة العام الماضي. وقال أمير مكة خالد الفيصل الأحد إن عدد الحجاج من إيران بلغ 86 ألفا.

كما أشار إلى وصول 300 حاج قطري عبر الكويت لأداء المناسك.

ومرّ موسم الحج العام الماضي من دون حوادث كبرى، إلا أن الأزمة مع قطر ألقت بظلالها على الحدث الديني السنوي وتبادلت الرياض والدوحة الاتهامات بتسييس المناسك.

وكانت الإمارات العربية المتحدة والسعودية والبحرين ومصر قطعت علاقاتها مع قطر في الخامس من يونيو 2017 بعدما اتهمتها بدعم "الإرهاب"، وهو ما تنفيه الدوحة. واتخذت هذه الدول إجراءات عقابية بحق قطر. 

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا