العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

التوتر النفسي في العمل: تجلياته وطرق الحد منه

التوتر النفسي في العمل: تجلياته وطرق الحد منه

قد يتعرض الفرد، خلال حياته اليومية إلى شتى أنواع الضغوط النفسية، التي تتراكم مع مرور الوقت للتتحول إلى مشاكل نفسية وفيزيولوجية، ومع أن الضغط النفسي قد ينجم عن مشاكل ذاتية، إلا أنه في أغلب الأحيان يكون عبارة عن رد فعل الجسم تجاه مثيرات خارجية مصدرها محيط الشخص، وبحكم أن العمل جزء مهم في حياتنا اليومية، فإنه واحد من أهم مسببات الضغط النفسي. ...

يوضح طبيب الشغل، طارق غيلان، أن مشاكل نفسية عديدة قد تظهر بسبب الضغط في العمل، أولها التوتر، وهو حالة نفسية طبيعية بالأساس تتحول بفعل تراكمها إلى مشكل نفسي وبدني أيضا في بعض الأحيان، ويضيف غيلان أن العنف المعنوي قد يسبب هو الآخر مشاكل نفسية، موضحا أن هذا العنف قد يكون مصدره داخليا، أي داخل مقر العمل بين الزملاء والعاملين، أو خارجيا، في علاقة المستخدم بالآخرين ضمن نطاق عمله، أي مع الزبناء مثلا.

وفي حديثه عن الإجراءات والتدخلات اللازمة لحماية الأجير من بلوغ مثل هذه الحالات، التي قد تكون لها انعكاسات مستقبلية سواء على الفرد أو المؤسسة المشغلة، يشير الدكتور غيلان إلى أن ضرورة وجود مختص في الإرغونومية، وهو الشخص الذي تقييم المخاطر داخل فضاء العمل، سواء تعلق الأمر بالضجيج، الإضاءة، أماكن الجلوس وغيرها من التفاصيل التي لها علاقة بتوليد حالات التوتر، ويفترض بهذا المختص أن يكون مطلعا على نحو ما بعلم النفس، السوسيولوجيا، الهندسة.

ويضيف الدكتور غيلان أن هذا المختص يتدخل لضبط العديد من التفاصيل، مثل ضبط وضعية جلوس الأجير، قياس قوة الإضاءة، نسبة الضجيج. ويوضح المتحدث ذاته أن المقاولات المغربية التابعة لشركات متعددة الجنسيات، تلتزم بتوفير هذه الظروف، التي يشرف مفتش الشغل على مراقبتها بصفة دورية.

إضافة تعليق

انظر أيضا