العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الانقسام سيد الموقف في محادثات السلام السورية

الانقسام سيد الموقف في محادثات السلام السورية

DR

اختتمت في العاصمة النمساوية فيينا محادثات السلام التي خصصت لتدارس الأزمة السورية، وسط انقسام حول مستقبل الرئيس بشار الأسد ودون تمكن القوى الفاعلة في الملف من تحديد موعد استئناف المحادثات.

وسعت الدول المشاركة في هذه المحادثات، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، إلى إعادة فرض وقف إطلاق النار، وهو الأمر الذي تعهدت به القوى الكبرى في ختام المحادثات، محذرة من أن أي انتهاك للهدنة ستقابله "عواقب".

وفي هذا الصدد، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن بلاده ستواصل الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد، الذي تتهم قواته بقصف المدنيين.

من جهة أخرى، أوضح المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا، أن القوى الكبرى فشلت في الاتفاق على موعد استئناف المحادثات بين أطراف النزاع، معتبرا أن الانتظار الطويل من شأنه أن يُفقد المحادثات زخمها.

وبموجب خطة السلام التي أقرها مجلس الأمن الدولي، فإنه يتوجب على أطراف النزاع أن تتوصل إلى اتفاق إطار حول العملية السياسية في أفق شهر غشت المقبل، وهو الأمر الذي فشلت القوى الكبرى في الالتزام به، وعكست هذا الفشل تصريحات كيري التي اعتبر فيها أن التاريخ الذي حدده مجلس الأمن هو مجرد هدف وليس سقفا زمنيا.

 

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا