العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الإرهاب يضرب مجددا فرنسا

DR: REUTERS

وصف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، حادث مقتل نائب رئيس مركز الشرطة مدينة ليميرو، وشريكته في منزلهما بمانيانفيل قرب باريس، الاثنين، على يد شاب يعتقد أنه يتبنى أفكارا متطرفة، بالعمل الارهابي، الذي يضع فرنسا في مواجهة تهديد كبير.

وأكدت مصادر أمنية أن منفذ العملية التي تبناها تنظيم داعش الارهابي لاحقا، كان معروفا لدى الشرطة على أنه متطرف، وورد اسمه سابقا في تحقيق حول شبكة متشددة في سورية.

وقال في إجتماع حكومي طارئ مع كبار المسؤولين في قصر الاليزيه، بشأن الحادث المروع "أن فرنسا تواجه خطرا إرهابيا كبيرا، وأن مستوى التهديد عال جدا في كل مكان"، مؤكدا أن مقتل ضابط شرطة فرنسي وزوجته على يد مسلح يعتبر "عملا إرهابيا" يهدد أمن البلاد.

وكرد فعل على الحادث، أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن فرنسا ستتخذ كل الإجراءات اللازمة حيال القضية، مشيرا إلى أن التحقيق سيحدد "الطبيعة الدقيقة" لـ"هذه المأساة الفظيعة".

وفي وقت لاحق، أكدت وكالة أعماق التابعة لتنظيم داعش المتطرف أن " المدعوالعروسي عبد الله البالغ من العمر 25 عاما" الموال للتنظيم، قتل "نائب رئيس مركز شرطة مدينة ليميرو وزوجته طعنا بالسكين قرب باريس"، حسب ما نقل موقع "سايت" الأمريكي المتخصص في مراقبة المواقع المتطرفة.

تفاصيل أكثر في مراسلة خديجة جمال من فرنسا 

00:01:43

 

 

إضافة تعليق

انظر أيضا