العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الأمير وليام يزور الأماكن المقدسة وقبر جدته الكبرى في القدس

الأمير وليام يزور الأماكن المقدسة وقبر جدته الكبرى في القدس

DR

في اليوم الاخير من رحلته التاريخية الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية الخميس، زار الامير وليام وسط حماية مشددة الحرم القدسي في القدس الشرقية المحتلة، الموقع الحساس الذي تقدسه الديانات السماوية الثلاث.

وزيارة الامير وليام، الثاني في الترتيب في ولاية العرش البريطاني، هي الاولى لشخصية مهمة في العائلة الملكية البريطانية، وفق مسؤولين بريطانيين.

واستهل نجل الامير تشارلز، ولي العهد البريطاني، تحت حماية اسرائيلية وبرفقة مسؤولين دينيين، زيارة المعالم الرئيسية للديانات الثلاث، بزيارة الحرم القدسي الذي تجول في أرجائه وزار قبة الصخرة التي تشرف على البلدة القديمة، وترمز إلى القدس، ثم المسجد الاقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

ومنذ احتلال اسرائيل القدس الشرقية في 1967 وضمها، يطالب المتشددون اليهود بالحق بالصلاة داخل الحرم القدسي الذي يقولون إنه أقيم فوق جبل الهيكل الذي يقدسونه.

وكان خوف الفلسطينيين من تغيير معالم القدس وعلى مصير الحرم القدسي وراء انتفاضة العام 2000 وموجة أعمال العنف الأخيرة التي اندلعت في تشرين الأول/اكتوبر 2017.

بعدها توجه دوق كامبريدج معتمراً الكيبا اليهودية إلى حائط المبكى ووضع رسالة في شق بين حجارة الجدار القديمة قبل أن يضع يده عليه ويغمض عينيه للحظات. واعتاد اليهود وضع رسائل بين حجارة حائط المبكى الذي يعتقدون أنه بقايا الهيكل القديم.

ووقّع الأمير وليام بعدها كتاب الزوار الذي كتب عليه، وفق إدارة المَعلم، "لينعم إله السلام على المنطقة وكل العالم بالسلام".

ثم سار الأمير وليام عبر أزقة القدس الضيقة وصولاً إلى كنيسة القيامة حيث استقبله رجال الدين المسيحيون من الطوائف المشرفة على الكنيسة ورافقوه في جولة عبر طوابقها المتعددة.

ثم عاد إلى المدينة القديمة عبر شوارعها الضيقة إلى باب الخليل لينضم إلى موكبه في ختام جولته التي استمرت ثلاثة أيام.

وزار وليام رام الله الاربعاء حيث ارتكب هفوة دبلوماسية عبر استخدام كلمة "بلد" بدلا من الاراضي الفلسطينية خلال لقائه الرئيس محمود عباس.

وقال الامير لعباس في كلمة مرتجلة، "أشكركم على الترحيب بي، ويسرني جدا ان بلدينا يعملان معا بشكل وثيق وانهما حققا نجاحات في الماضي في مجال التعليم والاغاثة".

وبدا كلامه مختلفا عن لغة الدبلوماسيين الغربيين لدى تناولهم مسائل تتعلق بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي وتعقيداته، متحاشين استخدام كلمة "بلد" أو "دولة"، ومكتفين بدعم مطالبهم السيادية في المستقبل.

ويرفض حزب الليكود اليميني برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي التقاه الأمير وليام الثلاثاء إقامة دولة فلسطينية ويؤيد التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ووضع وليام الخميس الزهور على قبر جدة أبيه أليس المدفونة في كنيسة مريم المجدلية في القدس. واتبع بذلك خطى جده الأمير فيليب الذي زار قبر والدته في 1994.

وكرّم نصب "ياد فاشيم" لضحايا المجزرة في 1993 الأميرة أليس لإيوائها في اليونان يهوداً فروا من النازيين خلال الحرب العالمية الثانية.

وكان وليام جال في موقع ضريح الأميرة أليس والمتحف المجاور الثلاثاء في مستهل زيارته الرسمية.

إضافة تعليق

انظر أيضا