العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الأمم المتحدة: الرئيس الفلسطيني يعرض أمام مجلس الأمن خطة جديدة للسلام

الأمم المتحدة: الرئيس الفلسطيني يعرض أمام مجلس الأمن خطة جديدة للسلام

DR

عرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء أمام مجلس الامن الدولي خطة جديدة للسلام "تعالج الإشكالات الجوهرية التي تسببت في فشل مساعي السلام على مدار عقود".


وقال الرئيس الفلسطيني في كلمة خلال جلسة للمجلس التأمت بمقر الامم المتحدة في نيويورك، إن الخطة الفلسطينية "تأتي في ظل الانسداد الحالي في عملية السلام، بسبب قرار الإدارة الأمريكية حول القدس، ومواصلة إسرائيل لنشاطاتها الاستيطانية، وعدم تطبيقها للاتفاقيات الموقعة، وعدم التزامها بقرارات مجلسكم"، كما تعكس "رغبة الجانب الفلسطيني في استمرار العمل بإيجابية وشجاعة في بناء ثقافة السلام ونبذ العنف، والحفاظ على مبدأ الدولتين، ومن أجل تحقيق الأمن والاستقرار للجميع". 

وترتكز هذه الخطة، وفقا للرئيس الفلسطيني، على الدعوة الى مؤتمر دولي للسلام في منتصف العام 2018، يستند لقرارات الشرعية الدولية، ويتم بمشاركة دولية واسعة تشمل الطرفين المعنيين، والأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة وعلى رأسها أعضاء مجلس الأمن الدائمين والرباعية الدولية، على غرار مؤتمر باريس للسلام أو مشروع المؤتمر في موسكو كما دعا له قرار مجلس الأمن 1850.

وشدد في هذا السياق على أن يكون من مخرجات المؤتمر، قبول دولة فلسطين عضوا كاملا في الأمم المتحدة، والتوجه لمجلس الأمن لتحقيق ذلك، و تبادل الاعتراف بين دولة فلسطين ودولة إسرائيل على حدود العام 1967، وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف تساعد الجانبين في المفاوضات لحل جميع قضايا الوضع الدائم حسب اتفاق أوسلو (القدس، الحدود، الأمن، المستوطنات، اللاجئين، المياه، الأسرى).

كما تقضي المبادرة الفلسطينية بتوقف جميع الأطراف، خلال فترة المفاوضات، عن اتخاذ الأعمال الأحادية الجانب، وخاصة منها تلك التي تؤثر على نتائج الحل النهائي، وعلى رأسها وقف النشاطات الاستيطانية في الأرض المحتلة من العام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وتجميد القرار الذي يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ووقف نقل السفارة الأمريكية للقدس، فضلا عن تطبيق مبادرة السلام العربية كما اعتمدت، وعقد اتفاق إقليمي عند التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وحدد الرئيس محمود عباس الأسس المرجعية لأية مفاوضات قادمة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي في الالتزام بالقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وبمبادرة السلام العربية، والاتفاقيات الموقعة مع ضمان أمن الدولتين دون المساس بسيادة واستقلال أي منهما، من خلال وجود طرف ثالث دولي وكذا التوصل الى حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس القرار 194.

كما تشمل هذه الاسس مبدأ حل الدولتين ورفض الحلول الجزئية، والدولة ذات الحدود المؤقتة وقبول تبادل طفيف للأرض بالقيمة والمثل بموافقة الطرفين على أن تكون القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، ومفتوحة أمام أتباع الديانات السماوية الثلاث.

إضافة تعليق

انظر أيضا