العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الأطفال المبتسرون: أكثر عرضة للفشل في الدراسة والحياة

الأطفال المبتسرون: أكثر عرضة للفشل في الدراسة والحياة

DR

تقول نتائج دراستين إنه على الرغم من أن ولادة أطفال مبتسرين ( الذين يولدون بعد فترة حمل تقل عن 38 أسبوعا) لم تعد تمثل حكما بالموت عليهم كما كان الحال في الماضي، بيد أن الكثيرين منهم يتعثرون في دراستهم ويواجهون مشاكل جمة في مراحل البلوغ.

وركزت إحدى الدراستين على أكثر أفراد هذه المجموعة عرضة للمشاكل، وهم من ولدوا بعد فترة حمل لم تستمر أكثر من 28 شهرا، إذ اتضح أن أكثر من نصفهم واجه عجزا في القدرات المعرفية والإدراكية من معتدلة إلى شديدة، وجاءت نتائج اختبارات التحصيل الدراسي لديهم دون المتوسط.
أما المجموعة الثانية فتضم من ولدوا قبل 32 أسبوعا من الحمل، ممن يلاحظون خلال مراحل البلوغ وسن الرشد أنهم يختلفون عن أقرانهم، الذين ولدوا بعد فترات حمل مكتملة، في المشاكل الصحية التي تؤدي إلى تراجع جودة الحياة لديهم.
 وقالت مارجريت كيرن، الباحثة بجامعة ملبورن "من الوجهة البيولوجية هناك العديد من التطورات الرئيسية التي تحدث على مدار دورة الحياة، وعندما تتوقف في وقت مبكر فإنها تزيد من المخاطر، إنها مثل الكعكة التي لم تنضج بعد فليس هناك متسع من الوقت لاكتمال الأمر من شتى وجوهه."
وعادة ما يعاني الأطفال المبتسرون، عقب الولادة مباشرة، من صعوبة التنفس وهضم الطعام، فيما يواجه البعض منهم تحديات على المدى الطويل منها ضعف حاستي السمع والبصر، وتراجع المهارات الإدراكية علاوة على المشكلات الاجتماعية والسلوكية.
وأكد "جيل زويكر" الباحث في أمراض الأطفال بجامعة كولومبيا البريطانية، أن الرعاية الطبية التي يتلقاها الأطفال لإنقاذ حياتهم في وحدات الرعاية المركزة لحديثي الولادة يمكن أن تتسبب في قصور في وظائف النمو، وقال في هذا الصدد "في هذا الوقت الذي ينمو فيه المخ بسرعة، يتعرض هؤلاء الأطفال لإجراءات أثناء الرعاية الطبية، كالوخز بالإبر في الكعبين لسحب الدم وإدخال أنابيب لمساعدتهم على التنفس والعقاقير وما إلى ذلك، ويرتبط التعرض لمثل هذه الإجراءات القاسية بأعراض بطء نمو المخ وتراجع القدرات الإدراكية والمعرفية".
 

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا