العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الأطفال أيضا يصابون بالاكتئاب!

الأطفال أيضا يصابون بالاكتئاب!

يتعرض الأطفال، كما البالغون، للإصابة بالاكتئاب، نتيجة تراكم عوامل مختلفة، منها الوراثي ومنها المكتسب. ولتفادي الاثار الجانبية الوخيمة للاكتئاب، خصوصا عند المراهقة، ينصح المختصون بالإسراع بعلاج الطفل المصاب في مراحل مبكرة لتجنب تطور المرض. ...

وتتجلى أعراض الإصابة بالاكتئاب لدى الأطفال في اضطرابات سلوكية منها الانطواء على الذات والحزن المستمر، وفقدان الإحساس بالفرح والاستمتاع بالأشياء الجميلة، كما يفقد الطفل المصاب بالاكتئاب صداقاته ويرفض اللعب مع الأطفال الاخرين. وحسب المعالجة النفسية الدكتورة كوثر المشاشتي، فإن الإصابة بأحد هذه الأعراض أو كلها لفترة قصيرة أو متقطعة قد لا تعني أن الطفل مصاب بالاكتئاب، بل إن استمرارها لمدة 15 يوما بشكل متواصل، إلى جانب وجود أعراض أخرى مثل فقدان التركيز والأرق، والتغير الحاد في طريقة التصرف، هو ما يجعل المختص يشخص الإصابة بالاكتئاب.

وتضيف الدكتورة كوثر المشاشتي لبرنامج "صباحيات مغاربية" أن مسلسل العلاج يبدأ أولا مع العائلة، التي ترفض عادة فكرة إصابة ابنها بالاكتئاب لاعتقادها أنه مرتبط بالحرمان من أمور مادية، غير أن أسبابه مختلفة، ترتبط بعوامل وراثية تغذيها الضغوطات النفسية والاعتداءات الجسدية أو الجنسية. وإلى جانب دور العائلة، يبدأ المختص في العمل مع المريض عن طريق العلاج المعرفي السلوكي، من أجل مساعدة الطفل على تغيير نظرته السلبية للحياة.

إضافة تعليق

انظر أيضا